
حرائق الجزائر تستنفر الجالية عبر العالم
أعادت الحرائق التي شهدتها عدة مناطق من الجزائر خلال الأيام الأخيرة مشاهد الألم والتضامن إلى الواجهة، بعدما خلفت ضحايا بين موتى في منزلة الشهداء رحمهم الله جميعا وجرحى وألحقت أضرارا بعدد من العائلات والممتلكات، في وقت سارعت فيه أصوات جزائرية من داخل الوطن وخارجه إلى التعبير عن تضامنها ومساندتها للمتضررين.
وفي بلاد المهجر، تابع أبناء الجالية الجزائرية بقلق وحزن تطورات الحرائق، مؤكدين أن البعد الجغرافي لا يفصلهم عن وطنهم في أوقات المحن، وأن الجزائر تظل حاضرة في وجدان أبنائها أينما كانوا.
وعبر عدد من أفراد الجالية الجزائرية في الخارج، في تصريحات للصحيفة اللندنية الإلكترونية *ألجيريا برس أونلاين – APO NEWS*، عن عميق حزنهم وتعاطفهم مع عائلات الضحايا، مقدمين تعازيهم الخالصة لأسر المتوفين ومتمنين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وأكد متحدثون للصحيفة أن ما أصاب العائلات الجزائرية جراء هذه الحرائق هو مصاب لكل الجزائريين، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه، مشددين على ضرورة الوقوف إلى جانب المتضررين وترجمة مشاعر التضامن إلى مبادرات ميدانية ومساعدات فعلية.
ولم يقتصر تحرك الجالية على رسائل المواساة، إذ بادرت بعض الجمعيات الجزائرية الناشطة في المهجر إلى إطلاق *نداءات عاجلة للتضامن وجمع التبرعات والمساعدات*، بهدف المساهمة في دعم العائلات المتضررة ومساندة المصابين وتوفير بعض الاحتياجات الضرورية لمن تضررت ممتلكاتهم ومصادر رزقهم بسبب الحرائق.
وتعكس هذه الهبّة التضامنية مجددا قوة ارتباط الجزائريين في الخارج بوطنهم، حيث تتحول الجالية في اللحظات الصعبة إلى امتداد لسلسلة التضامن الوطني، مستحضرة قيما راسخة في المجتمع الجزائري تقوم على التكافل والتآزر والوقوف إلى جانب المحتاج وقت الشدة.
وبين مشاهد الحزن التي خلفتها النيران ومبادرات التضامن التي امتدت من الجزائر إلى مختلف بلدان المهجر، يبعث أبناء الجالية برسالة واضحة مفادها أن *المسافات قد تفصل الجزائريين عن وطنهم، لكنها لا تفصلهم عن آلام أهله*.
وفي هذه الظروف الأليمة، تتقدم *ألجيريا برس أونلاين – APO NEWS*بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات ضحايا الحرائق، متمنية الشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين، والسلامة للجزائر وشعبها.
APO NEWS 
