أطلقت الحرائق التي شهدتها الجزائر موجة تضامن واسعة في أوساط الجالية بالخارج، حيث عبر أبناؤها عن حزنهم العميق وقدموا تعازيهم للضحايا. وبادرت جمعيات المهجر إلى إطلاق حملات لجمع التبرعات والمساعدات لدعم العائلات المتضررة، مؤكدين أن المسافات لا تفصلهم عن وطنهم في المحن.