
بعد صدمة سويسرا..من يعيد "الغرينتة" إلى الخضر؟
فجّر خروج المنتخب الجزائري من الدور الثاني والثلاثين لكأس العالم 2026، عقب خسارته بهدفين دون رد أمام المنتخب السويسري، موجة غضب واسعة في أوساط الجماهير الرياضية، التي حمّلت المدرب فلاديمير فيتكوفيتش مسؤولية تراجع مستوى "الخضر" وفقدانهم الشخصية التي طالما ميّزت المنتخب الوطني.
ولم يقتصر الاستياء على نتيجة الإقصاء، بل امتد إلى الحصيلة الرقمية للمنتخب خلال البطولة، بعدما استقبلت شباكه تسعة أهداف مقابل تسجيله خمسة فقط، بفارق سلبي بلغ أربعة أهداف، وهو ما اعتبره كثير من الأنصار دليلا على وجود خلل فني وتكتيكي واضح يستوجب مراجعة شاملة.
وفي استبيان أجرته صحيفة APO News مع عدد من الجماهير الرياضية الجزائرية داخل الوطن وخارجه، أجمع المشاركون على أن المرحلة المقبلة تتطلب التعاقد مع مدرب جزائري يعرف عقلية اللاعب المحلي وخصوصية المنتخب الوطني، ويتمتع بما يصفه الأنصار بـ"الغرينتة" والقدرة على إعادة الروح القتالية إلى "الخضر".
وتصدر اسم جمال بلماضي قائمة الأسماء التي رشحها عدد من المستجوبين، باعتباره أحد أبرز المدربين الذين تركوا بصمة قوية مع المنتخب الوطني، فيما برز اسما عادل عمروش ومجيد بوقرة كخيارين يحظيان أيضًا بثقة شريحة واسعة من الجماهير، لما يمتلكانه من شخصية قوية وخبرة في الكرة الإفريقية ومعرفة بخصوصيات المنتخب الوطني.
وبين استمرار فلاديمير فيتكوفيتش أو فتح صفحة جديدة مع جهاز فني وطني، تبقى الكلمة الأخيرة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي سيكون أمام قرار مصيري لإعادة الثقة إلى الجماهير وبناء منتخب قادر على استعادة هيبته والعودة إلى منصات المنافسة.
APO NEWS 
