دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى انتخابات عامة مبكرة في 29 نوفمبر المقبل، بهدف تحقيق أغلبية تقدمية تنفذ إصلاحات عميقة. جاء القرار بعد خسارة الحكومة في انتخابات إقليمية الأسبوع الماضي. وكانت ولايته الأصلية تمتد حتى 2027.
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى انتخابات عامة مبكرة في 29 نوفمبر المقبل، بهدف تحقيق أغلبية تقدمية تنفذ إصلاحات عميقة. جاء القرار بعد خسارة الحكومة في انتخابات إقليمية الأسبوع الماضي. وكانت ولايته الأصلية تمتد حتى 2027.
عريضة شعبية في بريطانيا تتجاوز 10 آلاف توقيع تطالب بخفض سن التقاعد الحكومي إلى 65 عاماً، مما يلزم الحكومة بالرد رسمياً. يأتي ذلك وسط نقاش واسع حول إصلاحات نظام المعاشات والسياسات الاجتماعية في البلاد.
أكد وزير الاتصال محمد بوسليماني أن الإعلام الوطني والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات فاعلان محوريان ومتكاملان في إنجاح العملية الانتخابية. وشدد خلال يوم دراسي حول الإعلام والانتخابات على ضرورة تعزيز التنسيق لضمان تغطية مهنية وشفافة، داعياً إلى مواكبة الاستحقاقات المحلية المقبلة بمهنية ومسؤولية.
حذرت كريستين لاغارد من استمرار ارتفاع التضخم في منطقة اليورو لفترة ممتدة، مع توقع مزيد من التقلبات والضغوط على أسعار الطاقة. وأشارت إلى أن الصدمة الاقتصادية الحالية أطول أمداً من المتوقع، مؤكدة على ضرورة إصلاحات هيكلية في فرنسا.
شركة "سيال" تطلق عمليات ميدانية عاجلة في جيجل لإعادة تأهيل توصيلات المياه المتضررة من الحرائق الأخيرة، بحضور وفد رسمي رفيع، ضمن خطة استعجالية لضمان استمرارية الخدمة وتزويد السكان بالمياه في أقرب وقت.
يدعو الخبير الاقتصادي الهواري تيغرسي إلى إعادة هيكلة منظومة الاستيراد في الجزائر، بالانتقال من الرقابة الإدارية المسبقة إلى نظام ذكي يصنف الواردات حسب أثرها الاقتصادي. ويقترح ثلاثة مسارات لتنظيم الواردات، مع التركيز على دعم الإنتاج المحلي وتحويل الأزمات إلى فرص صناعية، مثل ملف العجلات، ضمن رؤية تنتقل بالدولة من دور التاجر إلى دور الحكم المنظم للسوق.
أصدرت الرئاسة مرسومين يقضيان بإنهاء مهام عدد من رؤساء أمن الولايات وتعيين آخرين، ضمن حركة تغييرات دورية شملت عدة ولايات. تهدف هذه التعديلات إلى تعزيز كفاءة جهاز الأمن الوطني.
أكدت خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، على أهمية الحوار المسؤول لتعزيز الثقة في المؤسسات الدستورية بالجزائر. وشكرت رئيس الجمهورية على إصلاحاته، وأشادت بدور الجيش والأمن في حفظ استقرار البلاد.
في الجزائر، أصبح نجاح الإصلاحات الاقتصادية مرهونًا ببناء ثقة الرأي العام من خلال الشفافية وسرعة تداول المعلومات. يتشكل الرأي العام بتفاعل المؤسسات والإعلام والخبراء والمواطنين، وسط تحديات غياب خطاب متناسق وتأثير منصات التواصل. تحتاج البلاد إلى دبلوماسية اقتصادية داخلية لتعزيز الثقة وبناء رواية وطنية متماسكة.
أشاد صندوق النقد الدولي بجهود الجزائر في تنويع الاقتصاد ومكافحة تبييض الأموال، معتبراً إزالتها من القائمة الرمادية إنجازاً مهماً. وتوقع الصندوق بقاء النمو الاقتصادي قوياً عند 3.8% في 2026 بفضل ارتفاع أسعار المحروقات.
أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري أن البلاد تواصل تعزيز الديمقراطية ودولة القانون ضمن إصلاحات رئيس الجمهورية. وشدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مع دعم القضية الفلسطينية ورفض الاعتداءات على الدول العربية. كما أبرز التحول نحو الاقتصاد الرقمي والاستثمار في الشباب.
بعد الخروج المبكر من البطولة العالمية، يطالب الجمهور الجزائري بتعيين مدرب وطني لإعادة الروح القتالية للفريق. أسماء مثل جمال بلماضي وعادل عمروش تتصدر الترشيحات، بينما ينتظر الاتحاد قراراً مصيرياً لاستعادة هيبة الخضر.