أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوجود إخفاقات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية خلال الاحتجاجات الأخيرة، ورفض استقالة وزير الداخلية لوران نونييز. وطلب ماكرون وضع أساليب عمل جديدة لقوات الأمن لمواجهة أعمال التخريب والنهب، فيما أقر نونييز بفقدان السيطرة في بعض المدن وتوقيف 350 شخصاً في باريس.