قبل صافرة البداية..شبح الإضرابات يهدد مونديال 2026 في أمريكا

قبل صافرة البداية..شبح الإضرابات يهدد مونديال 2026 في أمريكا
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

تواجه بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة تحديا غير متوقع قبل انطلاقها، بعدما لوّح آلاف العاملين في الملاعب والفنادق وقطاع الخدمات بتنظيم إضرابات للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل خلال الحدث الرياضي الأكبر عالميا.

وفي مدينة لوس أنجلوس، صوت نحو 2000 عامل في ملعب "سوفي" بأغلبية ساحقة لصالح منح نقابتهم تفويضا للإضراب، في إطار مفاوضات جارية للحصول على زيادات في الأجور وضمانات مهنية إضافية.

ويشمل التحرك عمال المطاعم والخدمات الفندقية والطهاة وعمال الضيافة والباعة، وهي فئات تُعد أساسية لضمان السير الحسن للمباريات واستقبال مئات الآلاف من الجماهير المتوقع توافدها إلى المدن المستضيفة.

وأكد عدد من العاملين أن مطالبهم تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من العدالة وتحسين مستوى المعيشة، مشيرين إلى أن الكثير منهم يواجهون صعوبات مالية رغم عملهم في منشآت رياضية تدر عائدات ضخمة.

وتثير هذه التحركات مخاوف من تأثيرها على الجوانب التنظيمية للبطولة، خاصة إذا تصاعدت الخلافات العمالية خلال فترة المنافسات، ما قد يضع المنظمين أمام اختبار حقيقي لضمان نجاح الحدث العالمي.

وبين استعدادات الملاعب لاستقبال نجوم العالم ومطالب العمال بتحسين أوضاعهم، يبدو أن مونديال 2026 سيشهد معركة أخرى خارج المستطيل الأخضر قبل أن تنطلق أولى المباريات.