APO
آخر الأخبار
الرئيسية ميديا ارتفاع ملحوظ في بلاغات المواطنين عن المخالفات المر...
ارتفاع ملحوظ في بلاغات المواطنين عن المخالفات المرورية
ميديا

ارتفاع ملحوظ في بلاغات المواطنين عن المخالفات المرورية

APO NEWS 21 أوت 2026 - الساعة 19:14
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

تشهد عمليات التبليغ عن التجاوزات والمخالفات المرورية ارتفاعا ملحوظا، إذ تستقبل مصالح الدرك الوطني يوميا نحو 350 تبليغا، في مؤشر يعكس تنامي وعي المواطنين بدورهم في الوقاية من حوادث المرور والمساهمة في حماية سلامتهم وسلامة مستعملي الطريق.

وأوضحت رئيسة مكتب الإعلام والاتصال بمركز الإعلام والتنسيق المروري بقيادة الدرك الوطني، الرائد رشيدة عايب، أن قيادة الدرك الوطني عملت على تنويع قنوات التواصل مع المواطنين، سواء عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال الفضاء الرقمي، خاصة صفحة “طريقي”، التي تتيح استقبال انشغالاتهم وتبليغاتهم والتفاعل معها بالسرعة والفعالية اللازمتين.

وأكدت أن حجم البلاغات المسجلة يعكس تصاعد تفاعل المواطنين، حيث تستقبل صفحة “طريقي” يوميا ما بين 200 و250 تبليغا، إلى جانب نحو 100 إلى 150 اتصالا هاتفيا.

وتتعلق أغلب هذه البلاغات بسلوكيات خطيرة ومخالفات مرتبطة بنقل الأشخاص والبضائع، والمناورات الخطيرة، والسرعة المفرطة، فضلا عن استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة، لا سيما من طرف سائقي مركبات وحافلات نقل المسافرين. كما تشمل التبليغات معلومات مرتبطة بالأمن والنظام العموميين، والتي يتم تحويلها إلى المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأشارت الرائد عايب إلى أن وتيرة التبليغات ترتفع خلال فترات كثافة حركة المرور والتنقلات، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع وأوقات الذروة، إلى جانب موسم الاصطياف والعطل والأعياد والمناسبات. كما تسجل زيادة في البلاغات خلال الاضطرابات الجوية أو عقب حوادث المرور الخطيرة، بما يبرز أهمية التبليغ المبكر في الحد من المخاطر.

وبخصوص معالجة البلاغات، أوضحت المتحدثة أنها تتم بالتنسيق المباشر مع الوحدات الميدانية، بما يسمح بسرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

وفي إطار ترسيخ ثقافة التبليغ باعتبارها سلوكا وقائيا ومسؤولية مشتركة بين المواطن ومؤسسات الأمن، تواصل قيادة الدرك الوطني تنظيم حملات تحسيسية ونشاطات ميدانية وأبوابا مفتوحة للتواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب نشاط صفحة “طريقي” عبر منصات “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تيك توك”.

وأكدت الرائد عايب أن الهدف الأساسي هو جعل المواطن شريكا في الوقاية، وليس مجرد شاهد على الخطر، مشيرة إلى أن المعلومة التي تصل في الوقت المناسب قد تساهم في إنقاذ الأرواح، أو منع وقوع حادث، أو وضع حد لسلوك مروري خطير.

وفي السياق ذاته، كشفت المتحدثة عن تسجيل 5537 حادث مرور خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، أسفرت عن وفاة 1256 شخصا وإصابة 5731 آخرين، وهي حصيلة مرتفعة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وشددت على أن العامل البشري لا يزال السبب الرئيسي في وقوع حوادث المرور، ما يؤكد أهمية تكثيف جهود الوقاية وتشجيع المواطنين على التبليغ عن السلوكيات الخطيرة التي تهدد سلامة مستعملي الطرقات.

مشاركة :

مقالات ذات صلة