تحول حضور الفنان الجزائري المعروف الحاج لخضر إلى الحدث الأبرز في فعاليات معرض “مرحبا بليون” بمدينة ليون الفرنسية، بعدما استقطب اهتماما واسعا من الزوار وأضفى أجواءً من الفخر والحنين في أوساط الجالية الجزائرية والمغاربية.

ومنذ وصوله إلى أروقة المعرض، التف العشرات حول الفنان الذي يُعد من رموز الأغنية الشعبية الجزائرية، حيث حرص الحاضرون على التقاط صور تذكارية معه وتبادل التحايا، في مشهد عكس حجم المحبة التي يحظى بها بين أبناء الجالية. وقد تحوّل جناحه إلى نقطة جذب رئيسية داخل المعرض، وسط تفاعل لافت من مختلف الفئات العمرية.

ولم يقتصر حضور الحاج لخضر على البعد الفني فحسب، بل حمل أيضا رسالة اقتصادية وطنية واضحة، إذ دعا في تصريحاته إلى ضرورة الترويج للمنتوج الوطني الجزائري ودعمه في الأسواق الخارجية، مؤكدا أن الجالية تلعب دورا محوريا في التعريف بالمنتجات الجزائرية وتعزيز حضورها دوليا. وشدد على أن المعارض من هذا النوع تمثل فرصة استراتيجية لربط الثقافة بالاقتصاد، وإبراز صورة إيجابية عن الجزائر من خلال فنها وصناعاتها.

معرض “مرحبا بليون”، الذي يجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي، اكتسب هذا العام زخما خاصا بفضل هذه المشاركة، حيث التقت الرسالة الفنية بالبعد الوطني في مشهد جسّد روح الانتماء، وأكد أن الفنان يمكن أن يكون سفيراً للثقافة وداعماً للتنمية في آن واحد.







