تستعد الجالية الجزائرية بمدينة ليون الفرنسية لإحياء ذكرى يوم الشهيد، في موعد سنوي يجسد الوفاء لتضحيات شهداء الثورة التحريرية، ويؤكد ارتباط الأجيال المتعاقبة بقيم الحرية والكرامة والاستقلال.
ومن المرتقب أن تحتضن ساحة قابريال بيري الشهيرة، يوم 17 فيفري 2026، فعاليات هذه المناسبة الوطنية، في أجواء يُنتظر أن تجمع مختلف أطياف الجالية، من عائلات وشباب وفعاليات جمعوية وثقافية.
وفي هذا السياق، وجّه عدد من الفنانين والناشطين والشخصيات الجمعوية نداءا مفتوحا لأبناء الجالية، دعوا فيه إلى التعبئة الواسعة والمشاركة المكثفة لإنجاح الحدث، معتبرين أن تخليد يوم الشهيد ليس مجرد مناسبة رمزية، بل محطة لاستحضار الذاكرة الوطنية وتعزيز روح الانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
وأكد المنظمون أن البرنامج سيحمل أبعادًا ثقافية وتوعوية، تهدف إلى ربط الشباب بتاريخ وطنهم وترسيخ قيم التضحية والوحدة، في وقت تظل فيه الجالية الجزائرية بالخارج عنصرًا فاعلًا في الحفاظ على الهوية الوطنية وصون الذاكرة الجماعية.
ويشكل هذا الموعد في ليون فرصة لتجديد العهد مع تاريخ مجيد، ورسالة وفاء للشهداء الذين سطّروا بدمائهم ملحمة التحرير، ورسخوا أسس دولة الاستقلال.







