
اجتماع تنسيقي لمتابعة جهود إعادة الإعمار بعد الحرائق الأخيرة
ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء أمس الأحد، اجتماعًا تنسيقيًا مع عدد من ولاة الجمهورية وإطارات الوزارة، خُصص لمتابعة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بالتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددًا من الولايات.
وأكد الوزير ضرورة مواصلة التجند والتنسيق الميداني وتعزيز القرب من المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم، مشيدًا بالجهود التي بذلها الولاة ومختلف المصالح المحلية خلال هذه الظروف الاستثنائية.
وأسدى سعيود تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار وتحديد الاحتياجات بدقة، مع الشروع في إجراءات التعويض وإعادة الاعتبار للسكنات والمناطق المتضررة، إلى جانب تبسيط الإجراءات الإدارية بما يضمن التكفل السريع والفعال بالعائلات المتضررة.
كما شدد على أهمية الجانب الإنساني والاجتماعي، من خلال مرافقة العائلات المتضررة والاستماع إلى انشغالاتها والتكفل باحتياجاتها، بما يساهم في التخفيف من آثار المحنة وتعزيز الشعور بالأمان والطمأنينة.
وفي السياق ذاته، دعا الوزير إلى تسخير كافة الإمكانات لإعادة الحياة إلى طبيعتها، لاسيما عبر إعادة تأهيل المرافق والمنشآت المتضررة واسترجاع الخدمات الأساسية، بما فيها الماء والكهرباء والغاز والاتصالات والإنترنت، فضلًا عن إعادة تأهيل الطرقات.
وأكد سعيود ضرورة أن يتولى الولاة متابعة مختلف العمليات ميدانيًا وبصفة مباشرة، مع تعزيز التنسيق بين المصالح وتسريع وتيرة الإنجاز، لضمان تجسيد الإجراءات المتخذة وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي ختام الاجتماع، دعا الوزير إلى مواصلة التجند بما يسمح للمواطنين المتضررين باستعادة ظروف حياتهم العادية في أقرب الآجال، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
APO NEWS 
