
المصادقة بأغلبية واسعة على قرار تصحيح التمثيل الخرائطي للعالم
صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 164 عضوا، على قرار بشأن تصحيح خريطة العالم وإعادة التوازن إلى التمثيل الخرائطي العالمي وتعزيز التصوير العادل للمناطق وخاصة إفريقيا.
وأوضح القرار، الذي اعتمد أول أمس الجمعة، أن “التشوهات الخرائطية في أحجام القارات” الموروثة من التاريخ، لها آثار معرفية وتعليمية وثقافية وجيوسياسية واجتماعية واقتصادية وأن تصحيحها من شأنه تعزيز الاعتراف والعدالة والتنمية ولاسيما فيما يتعلق بإفريقيا.
وفي السياق ذاته، أشارت الجمعية العامة إلى أن “إسقاط مركاتوري”، المستخدم على نطاق واسع في العالم، يشوه تمثيل المساحات، إذ تبدو الكتل القارية الواقعة بعيدا عن خط الاستواء أكبر من حجمها الحقيقي، ما يؤدي إلى تقليص نسبي لحجم إفريقيا ومناطق أخرى.
ومن جانب آخر، اعتبرت الجمعية العامة أن “إسقاط المساواة في الأرض” الخرائطي يوفر تمثيلا أدق لأحجام الكتل البرية القارية، معربة عن تشجيعها للدول الأعضاء والمنظمات الدولية والكيانات ذات الصلة على اعتماده ونشره واستخدامه، إلى جانب طرائق الإسقاط الخرائطي المتساوي المساحات، حيث تكون أحجام القارات بالغة الأهمية.
وفي هذا الإطار، رحب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار “تصحيح الخريطة”، الذي قدمته توغو باسم المجموعة الإفريقية، بهدف تحقيق تمثيل خرائطي أكثر عدلًا ودقة لأفريقيا ومناطق العالم الأخرى.
وفي بيان له، اعتبر رئيس المفوضية أن اعتماد القرار يمثل “تقدمًا مهمًا”، مشيرًا إلى أن “إسقاط مركاتوري” الذي صُمم في القرن الـ16 لتلبية احتياجات الملاحة، “لا يعكس بصورة دقيقة المساحات النسبية لمختلف مناطق العالم ويقدم تمثيلًا بصريًا يقلل بشكل كبير من الحجم الحقيقي للقارة الإفريقية”.
كما أكد أن المبادرة، إلى جانب موضوع الخرائط، تذكر بأهمية تمثيل إفريقيا استنادًا إلى حقائق موضوعية ومثبتة علميًا، مشجعًا المؤسسات الدولية والأنظمة التعليمية والناشرين والجهات الفاعلة في المجال الرقمي على “العمل تدريجيًا على استخدام تمثيلات خرائطية أكثر دقة للمساحات الحقيقية”.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت، أول أمس الجمعة، بأغلبية 164 عضوًا، قرارًا بشأن تصحيح خريطة العالم وإعادة التوازن إلى التمثيل الخرائطي العالمي وتعزيز التصوير العادل للمناطق وخاصة إفريقيا، حيث أكد أن “التشوهات الخرائطية في أحجام القارات” الموروثة من التاريخ، لها آثار معرفية وتعليمية وثقافية وجيوسياسية واجتماعية واقتصادية وأن تصحيحها من شأنه تعزيز الاعتراف والعدالة والتنمية ولا سيما فيما يتعلق بإفريقيا.
مقالات ذات صلة

APO NEWS 
