سجلت صادرات الغاز المسال الجزائري ارتفاعاً بأكثر من 51% خلال أكتوبر لتتجاوز 1.03 مليون طن، وهو أعلى مستوى في عام. وتصدرت فرنسا وإسبانيا وتركيا قائمة المستوردين، وسط سعي أوروبا لتعزيز إمداداتها قبل الشتاء.
سجلت صادرات الغاز المسال الجزائري ارتفاعاً بأكثر من 51% خلال أكتوبر لتتجاوز 1.03 مليون طن، وهو أعلى مستوى في عام. وتصدرت فرنسا وإسبانيا وتركيا قائمة المستوردين، وسط سعي أوروبا لتعزيز إمداداتها قبل الشتاء.
أحيت الجزائر الذكرى الـ64 لاستعادة السيادة على الإذاعة والتلفزيون بوقفة أمام مقر المؤسستين، بحضور وزيري الاتصال والمجاهدين ومسؤولين بارزين، في محطة ترمز لاستكمال السيادة الوطنية وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع.
بمناسبة اليوم الوطني للصحافة الموافق 22 أكتوبر، قدّمت الجريدة اللندنية "ألجيريا برس أونلاين" تهانيها إلى كافة أفراد الأسرة الإعلامية بمؤسساتها العامة والخاصة، مشيدة بجهودهم في خدمة الرأي العام والارتقاء بالممارسة الصحفية.
شدّد عمدة باريس إيمانويل غريغوار على ضرورة تدوين الدماء الجزائرية التي صبغت نهر السين بالأحمر ليلة 17 أكتوبر 1961 في كتب التاريخ ودفاتر التلاميذ، معتبرًا أن هذه الوقائع تجرح الذاكرة والصورة التي يحملها المرء عن بلده، وداعيًا إلى مواجهتها بصراحة في المناهج الدراسية.
أشرف وزير الخارجية أحمد عطاف على مراسم إحياء اليوم الوطني للهجرة المخلّد للذكرى 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 تحت شعار "من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل"، بحضور ممثلي مكتب المجاهدين وإطارات الوزارة، حيث تم رفع العلم ووضع إكليل من الزهور والوقوف دقيقة صمت تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية.
أحيت القنصلية الجزائرية بنانتير ذكرى أحداث 17 أكتوبر 1961 بحضور مجاهدين ونشطاء من الجالية الجزائرية بفرنسا. وشهد اللقاء تغطية إعلامية، مؤكدا ارتباط الأجيال بالذاكرة الوطنية وتخليد تضحيات الجزائريين في المهجر.
أحيت سفارة الجزائر في لاهاي الذكرى الخامسة والستين لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 بوقفة ترحّم على أرواح الشهداء، شملت إلقاء كلمة ورفع الراية الوطنية على أنغام النشيد الوطني وتلاوة الفاتحة، وفاءً لمن ضحّوا بحياتهم من أجل استقلال الجزائر وحرية شعبها.
أحيت الجالية الجزائرية في باريس الذكرى الخامسة والستين لأحداث 17 أكتوبر 1961 على ضفاف نهر السين، بمشاركة رئيس بلدية باريس وعميد مسجد باريس الكبير وممثلي السفارة والقنصلية الجزائرية. وشهدت الوقفة حضورا شعبيا واسعا استحضر تضحيات الضحايا وربط الذاكرة بين الأجيال.
تحيي الجزائر الذكرى 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، مع وقفة صمت وطنية في الحادية عشرة صباحاً عبر البلاد والممثليات الدبلوماسية بالخارج. يأتي ذلك تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية بترسيم الوقوف السنوي تخليداً لتضحيات أبناء الجالية في المهجر وإسهاماتهم في مسيرة التحرير الوطني.
أشرف وزير المجاهدين عبد المالك تاشريفت بولاية بومرداس على الاحتفالات الرسمية باليوم الوطني للهجرة، المخلد للذكرى الـ65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، تحت شعار «من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل»، بحضور مسؤولين ومجاهدين وممثلي الجالية بالخارج.
احتضنت منطقة جنيفيلية الفرنسية ندوة فكرية أحيت الذكرى 65 لأحداث 17 أكتوبر 1961، بمشاركة المؤرخ بنجامين ستورا والسيناتور أحمد لعوج والأستاذة مليكة قادري. ونظّمت الندوة جمعيتا «O’CrescenDO» و«Cercle الأمير عبد القادر» لتفتح نقاشاً يتجاوز طقوس الإحياء السنوي نحو صون الذاكرة ونقلها للأجيال الجديدة.
تحتضن مدينة جينفيلييه الفرنسية ندوة تاريخية حول مجازر 17 أكتوبر 1961، بمشاركة المؤرخ بنجامين ستورا والشاهدة مليكة قادري. يهدف اللقاء إلى إحياء الذاكرة ونقلها للأجيال الجديدة عبر الجمع بين البحث التاريخي والشهادة الحية.