
مجازر 17 أكتوبر..ذاكرة تأبى الصمت في فرنسا
تعود ذاكرة مجازر 17 أكتوبر 1961 إلى واجهة النقاش في فرنسا، من خلال ندوة تحتضنها مدينة جينفيلييه، مساء اليوم الجمعة، بمشاركة المؤرخ بنجامين ستورا ومليكة قادري، الشاهدة على تلك الأحداث، وبحضور السيناتور أحمد لعوج.
وتحضر الصحيفة اللندنية الإلكترونية «الجيريا برس أونلاين APO NEWS» لتغطية هذا الموعد، ومواكبة ما يطرحه من شهادات وقراءات تاريخية، في إطار اهتمامها بقضايا الذاكرة الوطنية وتاريخ الجالية الجزائرية في المهجر.
وعشية الذكرى الخامسة والستين للمجازر، يجمع اللقاء بين البحث التاريخي والشهادة الحية، لاستحضار واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في تاريخ الهجرة الجزائرية، وإبقاء ذكرى الضحايا حاضرة لدى الأجيال الجديدة.

وبحسب الملصق التعريفي للتظاهرة، يشارك بنجامين ستورا بصفته مؤرخًا، إلى جانب مليكة قادري، الأستاذة الجامعية السابقة بالجزائر ونيس ومؤلفة أدب الناشئة، التي يُنتظر أن تسلط شهادتها الضوء على ما عاشته خلال أحداث 17 أكتوبر 1961، بما يمنح النقاش بُعدًا إنسانيًا يتجاوز سرد الوقائع إلى آثارها في حياة الشهود.

ويحمل تنظيم هذا اللقاء في فرنسا دلالة خاصة، إذ يتيح مساحة للنقاش حول حفظ الذاكرة ونقلها، ويؤكد أهمية الاستماع إلى من عايشوا الأحداث، إلى جانب توثيقها ودراستها تاريخيا.




APO NEWS 
