ترأس الوزير الأول اجتماعاً لمتابعة إصلاح أضرار الحرائق في عدة ولايات، وأعلن انطلاق تعويض المتضررين الأسبوع المقبل ليشمل جميع الخسائر، مع التأكيد على استعادة الخدمات الحيوية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها قبل منتصف سبتمبر.
ترأس الوزير الأول اجتماعاً لمتابعة إصلاح أضرار الحرائق في عدة ولايات، وأعلن انطلاق تعويض المتضررين الأسبوع المقبل ليشمل جميع الخسائر، مع التأكيد على استعادة الخدمات الحيوية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها قبل منتصف سبتمبر.
أصدر وزير السكن تعليمات صارمة لتعويض المتضررين من الحرائق، بتعزيز الفرق التقنية وتسريع صرف الإعانات المالية للعائلات المنكوبة، مع إعادة تأهيل المساكن والتجهيزات المتضررة في الولايات المعنية خلال 72 ساعة.
أخمدت الحماية المدنية 33 حريقاً من أصل 35 اندلعت خلال يوم واحد عبر عدة ولايات، بينما تتواصل عمليات الإطفاء في حريقين بوليتي تيزي وزو وجيجل، وسط تعبئة ميدانية مكثفة للسيطرة على الوضع.
مبادرة شبابية في بجاية لتوفير الغذاء للحيوانات المتضررة من حرائق الغابات، ضمن موجة تضامن واسعة شملت عدة ولايات، بمشاركة متطوعين وأطباء بيطريين لدعم الكائنات الحية والعائلات المنكوبة.
تواصل السلطات المحلية عمليات إعادة التأهيل في الولايات المتضررة من الحرائق، عبر إصلاح شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والطرقات، بهدف استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للسكان المتضررين وفق التوجيهات الرئاسية.
أعلن بريد الجزائر عن إجراء استثنائي لاستبدال البطاقات النقدية المتضررة من الحرائق مجاناً لمدة عشرة أيام، وذلك لدعم المواطنين في المناطق المتضررة. تشمل الخدمة فقدان البطاقات أو تلفها، وتتطلب التوجه للمكتب البريدي المختص للتحقق من الأهلية.
أمر الرئيس تبون الولاة بتقديم كل المعلومات عن حرائق الغابات للأجهزة الأمنية، معرباً عن استغرابه من تزامن اندلاعها ليلاً. وأكد أن الجزائر لن تنكسر مهما كانت التحديات، مشدداً على أن تاريخها الحافل بالتضحيات يجعلها عصية على كل محاولات الإضعاف.
الجزائر تعقد اجتماعاً أمنياً موسعاً لمعالجة آثار الحرائق، وتقرر تعديل القانون الجنائي لتشديد العقوبات على المضرمين، مع تأكيد تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم بشكل صارم وحاسم.
وقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دقيقة صمت حداداً على ضحايا الحرائق التي شهدتها ولايات شرق ووسط البلاد، خلال اجتماع خُصص لبحث إجراءات التكفل بالمتضررين وتعويضهم، وسط تعبئة رسمية وشعبية واسعة لدعم المنكوبين.
الجزائر تعقد اجتماعاً طارئاً لمعالجة آثار الحرائق في عدة ولايات، وتتخذ إجراءات لتعويض المتضررين وإعادة تأهيل البنية التحتية، مع متابعة قضائية صارمة للمتورطين في إشعال النيران.
يعقد رئيس الجمهورية اجتماعاً موسعاً مع كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين لبحث تداعيات الحرائق الأخيرة، ووضع خطة شاملة للتكفل بالأضرار ودعم المناطق المتضررة وتنسيق الجهود بين القطاعات المختلفة.
أعلنت الحماية المدنية في جيجل إخماد جميع الحرائق نهائياً، مع استقرار الوضع العام وعودة الهدوء. تتواصل عمليات المراقبة الميدانية مع إبقاء جميع الفرق في حالة جاهزية تامة للتدخل الفوري تحسباً لأي طارئ.