أشاد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي بجهود الرئيس عبد المجيد تبون في قيادة ملف مكافحة التطرف العنيف. ودعا المجلس المفوضية إلى تسريع استكمال الآليات القارية للتعاون القضائي ووضع إطار لمواجهة التكنولوجيات الناشئة.
أشاد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي بجهود الرئيس عبد المجيد تبون في قيادة ملف مكافحة التطرف العنيف. ودعا المجلس المفوضية إلى تسريع استكمال الآليات القارية للتعاون القضائي ووضع إطار لمواجهة التكنولوجيات الناشئة.
شارك وزير الخارجية أحمد عطاف في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن الإفريقي بنيويورك، حيث شدد على أن حسن الجوار شرط أساسي للأمن الجماعي في إفريقيا، داعياً إلى الانتقال من الاستجابات الوطنية المنفردة نحو عمل إقليمي منسق يحترم سيادة الدول. كما استعرض تجربة الجزائر في منطقة الساحل ومبادئها التوجيهية لمكافحة تمويل التطرف.
استقبل أحمد عطاف وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي برئاسة سفير بنين، في إطار احتضان الجزائر للطبعة العاشرة من «شهر العفو في إفريقيا» يومي 14 و15 سبتمبر 2026. وأكد الوزير حرص الجزائر على دعم الجهود القارية لترسيخ السلم والأمن، مشدداً على ضرورة بلورة حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية بعيداً عن التدخلات الأجنبية.
شاركت الجزائر في قمة إفريقية استثنائية بأنغولا لتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها في القارة. وتركز القمة على تطوير الدبلوماسية الوقائية والوساطة، مع اعتماد خطة عمل لواندا كإطار عملي لتحقيق الاستقرار المستدام في إفريقيا.
دعا رئيس البرلمان الإفريقي إلى تعزيز التكامل المؤسساتي بين مجلس السلم والأمن والبرلمان، لمواجهة التحديات القارية. وأكد على أهمية الدبلوماسية الوقائية والدور التشريعي في تقريب القرارات من المواطن، وترسيخ مبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية.
بحث مجلس السلم والأمن الإفريقي برئاسة الجزائر تنفيذ خارطة الطريق لتعزيز الأمن والاستقرار في القارة، مع دعوات لتقييم صريح وتسريع العمل الميداني. وأكد المجلس على أهمية التمويل المستدام ومعالجة التحديات الأمنية الجديدة لتحقيق أهداف أجندة 2063.
تستضيف الجزائر الندوة الإفريقية الثالثة عشرة حول السلم والأمن في ديسمبر القادم، لتعزيز التنسيق بين مجلس السلم والأمن والمجموعة الإفريقية في مجلس الأمن الدولي، مع التركيز على توحيد المواقف الإفريقية وترسيخ القيادة الإقليمية في القضايا الأمنية.
تتولى الجزائر رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي ببرنامج متكامل يرتكز على تقييم شامل للأوضاع، ومواكبة ميدانية للأزمات كالبعثة المرتقبة إلى السودان، وتعزيز التنسيق بين أجهزة الاتحاد، بما يعكس مكانتها ودورها المحوري في دعم الاستقرار القاري.
الجزائر تتولى الرئاسة الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وتعد برنامجاً عملياً يستجيب للتحديات الأمنية والسياسية والإنسانية في القارة الإفريقية.
شارك وزير الخارجية الجزائري في اجتماع وزاري إفريقي ناقش خطة عمل استراتيجية لمواجهة التطرف العنيف. دعا إلى تعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة وضرورة معالجة الأسباب الجذرية للتهديدات الأمنية في القارة.
دعا رئيس حركة مجتمع السلم إلى مشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية لبناء برلمان قوي يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات. يركز البرنامج على التنمية عبر اقتصاد متنوع وتثمين الموارد، مع إيلاء أهمية خاصة لدور الشباب في مسار التنمية والإبداع.
إشادة قوية من الاتحاد الإفريقي…وهران تقود مسار إصلاح مجلس الأمن