أعلن رئيس البنك الدولي أجاي بانغا أن المؤسسة تتفاوض مع 30 إلى 40 دولة لتقديم دعم يساعدها على مواجهة أزمتي الطاقة وارتفاع الأسعار المرتبطتين بالتوترات في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي أبدى مرونة نسبية بفضل استثمارات الذكاء الاصطناعي وتعديلات سوق النفط، لكنه حذر من أن ارتفاع أسعار الديزل والأسمدة وتأثير ظاهرة النينيو يزيدان الضغوط على الدول النامية.