الوزير الأول: الجزائر وتونس تقفان بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني

الوزير الأول: الجزائر وتونس تقفان بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

أكد الوزير الأول سيفي غريب على أهمية قطاع الطاقة في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى مساهمة الجزائر في تلبية جزء كبير من احتياجات تونس من الغاز الطبيعي والكهرباء، وإلى الطموح المشترك لتعزيز الربط الكهربائي الثلاثي.

وبخصوص المبادلات التجارية، كشف غريب في كلمته خلال الجلسة الموسعة للدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية - التونسية للتعاون، أنها بلغت 2.30 مليار دولار سنة 2024، رغم بقاء هذا الرقم دون مستوى الإمكانيات المتاحة. ودعا إلى إزالة المعوقات التي تحد من انسيابية المبادلات، وتفعيل اللجان التقنية لتسهيل التبادل خارج قطاع المحروقات.

كما شدد الوزير، على ضرورة تعزيز الشراكات الاستثمارية، مشيراً إلى تسجيل مشاريع لدى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بلغت قيمتها نحو 350 مليون دولار، إضافة إلى نوايا استثمار مماثلة. واعتبر هذه المؤشرات دليلاً على الإمكانيات الكبيرة التي تنتظر التجسيد.

وأشاد الوزير الأول بنتائج المنتدى الاقتصادي الجزائري–التونسي المنعقد أمس، مؤكداً ضرورة مرافقة المستثمرين وتوفير الظروف الملائمة لترجمة مشاريعهم على أرض الواقع.

وتوقف غريب عند البعد الإنساني للعلاقات الثنائية، مشدداً على أهمية دعم التواصل الثقافي والعلمي والطلابي، وتسهيل تنقل الأفراد بين البلدين. كما أشار إلى إعادة تشغيل خط السكة الحديدية بين عنابة وتونس في أوت 2024، وإلى اتفاق البلدين على إنشاء مركز ثقافي لكل منهما لدى الآخر، معتبراً ذلك خطوة مهمة لتعزيز التقارب.

على الصعيد الإقليمي، أبرز الوزير الأول التطابق التام في مواقف البلدين تجاه عدة قضايا، وعلى رأسها الدعم الثابت للشعب الفلسطيني، والدعوة لحل سياسي شامل في ليبيا يضمن وحدتها وسيادتها بعيداً عن التدخلات الخارجية. كما أكد توافق البلدين حول ضرورة حقن الدماء في السودان، والعمل المشترك للحفاظ على استقرار المنطقة.

وفي الختام،أشاد الوزير الأول بدور وزيري خارجية البلدين في إنجاح التحضيرات. كما أعرب عن أمله في أن تشكل هذه الدورة محطة فارقة في مسار تعزيز التعاون والشراكة بين الجزائر وتونس، بما يعكس الإرادة السياسية لقيادتي البلدين ويستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين.