APO
آخر الأخبار
الرئيسية أحداث دولية الكونغو الديمقراطية تتسلم شحنة لقاحات لمواجهة أسوأ...
الكونغو الديمقراطية تتسلم شحنة لقاحات لمواجهة تفش مرض إيبولا
أحداث دولية

الكونغو الديمقراطية تتسلم شحنة لقاحات لمواجهة أسوأ تفش لمرض إيبولا

APO NEWS 22 أوت 2026 - الساعة 15:30
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

أعلنت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية عن تسلم أكثر من 16 ألف جرعة من لقاح “إرفيبو” لمكافحة أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا في التاريخ.

ب

ووصلت 16,250 جرعة إلى مطار “ندجيلي” الدولي في العاصمة كينشاسا في وقت متأخر أمس الجمعة، في إطار 70 ألف جرعة أعلنت منظمة الصحة العالمية والشركاء إرسالها، على أن تتسلم السلطات شحنات أخرى الأسبوع المقبل.

وتسببت سلالة “بونديبوجيو” في تفشي إيبولا في الكونغو، وهي سلالة نادرة ليس لها أي علاج، ويُعد لقاح “إرفيبو” مرخصًا للاستخدام للعلاج من فيروس إيبولا، وقد أثبت فعاليته في التفشيات الماضية. وقالت منظمة الصحة العالمية إنه قد يوفر بعض الوقاية من سلالة بونديبوجيو.

وبحسب المعطيات المتوفرة حتى أمس الجمعة، تسبب الفيروس في وفاة 2516 شخصًا من أصل 5290 إصابة مؤكدة، وينتشر بمعدل غير مسبوق، وهو على مسار تجاوز أكثر المعدلات المسجلة فتكًا التي أودت بحياة أكثر من 11 ألف شخص عبر غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016. وتظهر بيانات المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض أن انتقال العدوى لم يبلغ ذروته بعد، وقد يصل إلى ثلاثة أضعاف المعدل المعروف حاليًا، بينما تواجه جهود احتواء التفشي عوائق كثيرة، تشمل الصراع المسلح والهجمات التي تستهدف الكوادر الطبية والمرافق الصحية، فضلاً عن تنقل العمالة الموسمية والنازحين بسبب النزاع، إضافة إلى نقص البنية التحتية الحيوية.

وفي ظل هذه التطورات، جددت فرق الاستجابة التابعة للأمم المتحدة نداءها العاجل للحصول على دعم دولي فوري للتصدي لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل انخفاض حاد في التمويل المتاح للأنشطة المنقذة للحياة، واستمرار التفشي الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد.

ومن مدينة بونيا، بؤرة تفشي المرض في مقاطعة إيتوري، قال كبير منسقي الأمم المتحدة المعني بالإيبولا، جوليان هارنيس، للصحفيين في جنيف: “لدينا تغطية مالية تكفي للأسابيع القليلة المقبلة فقط، وسينفد التمويل قريبًا جداً”. وحذر من أن كل تأخير في التمويل والتنفيذ يجعل هذا التفشي أكثر فتكًا، وأصعب في السيطرة عليه، وأكثر تكلفة، مضيفًا: “لذا، نحن بحاجة إلى ذلك الدعم الدولي بشكل فوري”.

وأكد المسؤول الأممي أن المرض “ينتشر بوتيرة متسارعة للغاية”، موضحًا أن نصف حالات الوفاة الإجمالية وقعت خلال العشرين يومًا الماضية فقط. وأضاف: “يمتد التفشي إلى منطقة تفوق مساحتها مساحة فرنسا، كما أن وتيرته تتجاوز سرعة ونطاق استجابتنا للمرض”، مشيرًا إلى أن ظروف العمل القاسية لا تزال تعيق جهود العاملين في الخطوط الأمامية.

وفي السياق ذاته، أوضح هارنيس أن العاملين في الرعاية الصحية والخطوط الأمامية، إلى جانب التهديد الذي يشكله الفيروس، يتعرضون لهجمات من قبل مجموعات من الشباب، كما تتعرض سيارات الإسعاف للحرق والرشق بالحجارة، وتُهاجم المرافق الصحية.

مشاركة :

مقالات ذات صلة