
إحباط عملية تهريب دولية للمخدرات على السواحل البرتغالية وتوقيف مغربي
أوقفت السلطات البرتغالية شخصا من جنسية مغربية لتورطه في عملية ضخمة لتهريب نحو 400 كلغ من الكوكايين، بعد إحباط محاولة لإنزال الشحنة على ساحل سيتوبال (جنوب غرب البرتغال) في قضية تكشف مجددا امتداد نشاط شبكات المخدرات المرتبطة بعناصر مغربية داخل أوروبا.
وأفاد الحرس الوطني الجمهوري البرتغالي، في بيان نقلته صحيفة “جورنال دي نوتيسياس” Jornal de Noticias، أن وحدة المراقبة الساحلية والحدودية رصدت تحركات مشبوهة في منطقة سيرا دا أرابيدا قبل أن تكشف عملية إنزال شحنة من المخدرات من قارب على شاطئ ألباركيل.
وسخرت السلطات طائرة مسيرة لمراقبة التحركات على الساحل، قبل أن تتدخل الوحدات الأمنية وتتمكن من اعتراض العملية وتوقيف أحد المشاركين، إلى جانب حجز عشرة طرود من الكوكايين بلغ وزنها الإجمالية حوالي 400 كلغ.
وأوضحت السلطات البرتغالية أن الموقوف مغربي يبلغ من المعمر 21 عاما وكان يقيم في البرتغال بصورة غير شرعية، فيما فر سبعة أشخاص ضمن الشبكة الاجرامية كانوا على الشاطئ سيرا على الأقدام نحو منطقة سيرا دا أرابيدا، بينما تمكن آخرون من العودة إلى القارب ومغادرة المكان.
وتعيد العملية إلى الواجهة، الحضور المتكرر لعناصر مغربية في قضايا تهريب المخدرات التي تفككها الأجهزة الأمنية الأوروبية، في ظل نشاط شبكات عابرة للحدود تعتمد على نقل كميات ضخمة من المواد المخدرة عبر السواحل والموانئ الأوروبية وتوظف عناصر متعددة لتنفيذ عمليات الإنزال والنقل والتوزيع.
وتواصل القوات البرتغالية عمليات البحث لتعقب الفارين وتحديد هوية باقي أفراد المجموعة، بالتوازي مع التحقيق في مصدر الشحنة والجهات التي نظمت عملية نقلها وإنزالها بهدف تفكيك الشبكة الإجرامية التي تقف وراء العملية وكشف امتداداتها.
وشاركت في التدخل وحدات من الحرس الوطني الجمهوري، إلى جانب وحدات المرور والقيادة الإقليمية للحرس في سيتوبال والشرطة البحرية، ما مكن من السيطرة على الشحنة ومنع وصولها إلى شبكات التوزيع غير المشروعة.
ونشرت الصحيفة تفاصيل القضية، نقلا عن معطيات الحرس الوطني الجمهوري، فيما أوردت وكالة الأنباء البرتغالية “لوسا” أن العملية أسفرت عن ضبط حوالي 400 كلغ من الكوكايين وتوقيف شخص، بينما فر بقية المشاركين.
مقالات ذات صلة


APO NEWS 