
وزارة الشؤون الدينية تصدر بيانا يتعلق بظاهرة الكسوف المرتقبة
قدمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الثلاثاء، توضيحات تتعلق بالأحكام الفقهية، والتوجيهات الإيمانية المتعلقة بظاهرة الكسوف التي أعلن عن حدوثه بالجزائر بناءً على البيان الصادر عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية بالجزائر (CRAAG) المتعلق بشهود الجزائر بمشيئة الله تعالى مساء غدٍ الأربعاء 28 صفر 1448هـ الموافق لـ 12 أوت 2026م ظاهرة فلكية متمثلة في كسوف جزئي للشمس، وذلك بعد صلاة العصر.
وبناء على ذلك، فإن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إذ تستذكر في هذه المناسبة قول الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ) فصلت 37، وقوله ﷺ:”إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبّروا، وصلّوا، وتصدّقوا”، متفق عليه؛
فإنها توضح الأحكام الفقهية، والتوجيهات الإيمانية المتعلقة بهذه الظاهرة:
فباعتبار أن المقرر في المشهور المعتمد في المذهب المالكي، أن وقت صلاة الكسوف من حل النافلة إلى الزوال، فلا تشرع بعد الزوال إلى غروب الشمس، ولَمّا كان هذا الكسوف سيقع في الفترة التي تلي صلاة العصر، فإن المعتمد في المذهب المالكي عدم أداء صلاة الكسوف في هذا الوقت. وتأكد هذا بكراهة صلاة النافلة (من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب)؛ للأحاديث النبوية الواردة في النهي عن النافلة في أوقات الكراهة.
كما تذكر بأنه يُستحب في هذه المناسبة الإقبال على جملة من القربات والطاعات التي أرشد إليها الهدي النبوي عند وقوع مثل هذه الآيات، ومنها: الإكثار من الذكر والدعاء، والتضرع إلى الله تعالى بالاستغفار والتوبة، والصدقة وإغاثة المحتاجين، وفعل الخيرات وسائر وجوه البر والإحسان.
كما تهيب الوزارة بالمواطنين الكرام التحلي بالوعي والمسؤولية عند متابعة هذه الظاهرة الفلكية، والالتزام بالتوجيهات العلمية المختصة المتعلقة بسلامة النظر إلى الشمس، المذكورة في البيان الصادر عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، وأن يجعلوا من هذا الحدث الكوني فرصةً لتجديد الصلة بالله تعالى، والتأمل في بديع خلقه وعظيم قدرته، والتأسّي بالهدي النبوي الشريف في الفزع إلى الطاعات والأعمال الصالحة.
APO NEWS 
