
تعزيز التدخلات الميدانية لدعم الأسر المتضررة من الحرائق في عدة ولايات
أسدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة،صورية مولوجي، تعليمات إلى وكالة التنمية الاجتماعية لدعم فرق الخلايا الجوارية للتضامن بولاية جيجل بفرق إضافية قادمة من الولايات المجاورة، بهدف توسيع نطاق انتشارها والوصول إلى مختلف المناطق المتضررة، خاصة النائية والمعزولة والتجمعات السكانية الواقعة بالمناطق الجبلية، وذلك عقب استقرار الأوضاع وإخماد الحرائق.
وشددت الوزيرة على ضرورة اعتماد خطة انتشار ميدانية مدروسة، تُمكّن الفرق المتدخلة من الوصول إلى الأسر المتضررة في أماكن إقامتها، والوقوف عن قرب على احتياجاتها وظروفها الاجتماعية والإنسانية، بالتنسيق مع المصالح المحلية والسلطات المعنية، بما يضمن نجاعة التدخلات وتكاملها إلى غاية استكمال التكفل بالأسر المتضررة.
وتواصل الخلايا الجوارية للتضامن، لليوم الثالث على التوالي، عملها الجواري بالمناطق المتضررة ومراكز الإيواء، قصد الاستجابة لاحتياجاتهم ومرافقتهم، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية
وسجلت تدخلات الخلايا الجوارية للتضامن، يوم أمس الجمعة بولاية جيجل، تكفلاً بالأسر والأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى مراكز الإيواء، إلى جانب توفير المرافقة النفسية والاجتماعية والصحية.
ففي بلدية الشقفة، تم التكفل الطبي والنفسي بـ893 شخصًا من بين الذين تم إجلاؤهم إلى ثانوية البلدية، فيما استفاد 290 شخصًا من الدعم النفسي والإصغاء، وأجريت فحوصات طبية لفائدة 51 حالة، على مستوى مراكز الإيواء بثانوية بوغروم ومركز التكوين المهني بالشقفة.
وببلدية تكسنة، قدمت الفرق الدعم النفسي والإصغاء لـ70 شخصًا على مستوى مركز الإيواء بثانوية بورزاق، بينما استفاد 50 شخصًا ببلدية أولاد يحي خدروش من الدعم النفسي والإصغاء بمركز الإيواء بمركز التكوين المهني.
أما بمنطقة برج الطهر – غبالة، فتواصلت مرافقة 60 عائلة تم إجلاؤها نحو مراكز الإيواء، مع ضمان المرافقة النفسية والاجتماعية والتكفل باحتياجاتها بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وفي ولاية بجاية، تواصلت تدخلات الخلايا الجوارية للتضامن بالمناطق التي شهدت عمليات إجلاء وقائية، حيث تنقلت الفرق إلى مختلف المواقع ومراكز التكفل لمتابعة الوضعية ومرافقة الأسر المتضررة.
كما تنقلت فرق الخلايا الجوارية إلى مستشفى 60 سريرًا بسوق الإثنين للوقوف على الوضعية الصحية للمصابين جراء الحرائق، حيث تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ51 حالة.
وشملت التدخلات كذلك التكفل بالأسر والأشخاص المتضررين، والمساهمة في استقبال وتنظيم المساعدات والهبات التضامنية، بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن والسلطات المحلية.
وبولاية ميلة، تنقلت الفرق إلى المناطق المتضررة لمعاينة الوضعية عن قرب وتقديم الدعم والمرافقة، حيث استفاد 66 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال، من الدعم النفسي والإصغاء على مستوى مركز الإيواء المخصص للمتضررين ببلدية أميرة أراس، بمنطقة الوازطة، ترعي بينان، المارة الوادية.
وفي ولاية البويرة، تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ49 شخصًا على مستوى إحدى المدارس الابتدائية المخصصة للتكفل بالمتضررين.
أما بولاية المدية، وعلى إثر الحرائق المسجلة ببلدية تابلاط، لاسيما بمناطق الشعاعات والقداورية واللبابدة، فقد تم التكفل بـ16 عائلة على مستوى أماكن إقامتها، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ18 شخصًا بالمناطق المتضررة التابعة للبلدية.
وفي ولاية عنابة، استفاد 70 شخصًا من المتضررين من الدعم النفسي والإصغاء.
وبولاية سكيكدة، جُندت الخلايا الجوارية للتضامن التابعة لبلديات أم الطوب وبوشطاطة وسيدي مزغيش لمواصلة التدخل الميداني ومرافقة المتضررين.
وفي هذا الإطار، تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لـ60 شخصًا على مستوى المدرسة الابتدائية بير قادر عمار ببلدية فلفلة، إلى جانب التكفل بـ17 عائلة تضم 60 شخصًا من المتضررين من الحرائق والمنحدرين من حي الرومبار، والمقيمين بالمدرسة الابتدائية خلوط الصادق ببلدية حمادي كرومة، مع توفير الدعم النفسي والمرافقة اللازمة.
وأكدت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أن الخلايا الجوارية للتضامن عبر مختلف ولايات الوطن تبقى في حالة جاهزية تامة لمواصلة تدخلاتها الميدانية، ومتابعة تطورات الوضع وتحيين المعطيات باستمرار، بما يضمن الاستجابة الفعالة للاحتياجات المسجلة واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية والصحية إلى غاية استقرار أوضاع الأسر المتضررة.
مقالات ذات صلة


APO NEWS 