
هل تعلن أن متلازمة تكيس المبايض تزيد من خطورة الإصابة بالسكري؟
كثيراً ما تُختزل متلازمة تكيّس المبايض في اضطراب الدورة الشهرية أو تأخر الإنجاب، لكن تأثيرها الحقيقي يمتد ليشمل التمثيل الغذائي ومستويات السكر في الدم، ما يجعلها قضية صحية شاملة تستحق الانتباه.
وتُصنَّف متلازمة تكيّس المبايض ضمن الاضطرابات الهرمونية الشائعة، إذ قد ترافقها زيادة في هرمونات الأندروجين واضطراب في عملية الإباضة. وترتبط لدى نسبة كبيرة من المصابات بمقاومة الإنسولين، وهي حالة تفقد فيها خلايا الجسم استجابتها الفعّالة للإنسولين، ما يدفع الجسم إلى إنتاج كميات إضافية منه.
كما تكمن خطورة هذه المتلازمة في ارتباطها باحتمال أعلى للإصابة بالسكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون في الدم. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن المتلازمة قد تطال ما بين 10 و13% من النساء في سن الإنجاب، في حين لا تدرك نسبة معتبرة من المصابات أنهن يعانين منها أصلاً.
والخبر الإيجابي أن الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، إلى جانب النشاط البدني والتغذية المتوازنة والعلاج المناسب عند الحاجة، يمكن أن تسهم في تخفيف الأعراض والحد من المخاطر الصحية على المدى البعيد.
الرسالة الجوهرية: تكيّس المبايض ليس مجرد عائق أمام الإنجاب، ولا يعني بالضرورة الإصابة بالسكري؛ بل هو حالة تستدعي الاهتمام بصحة الجسم ومتابعتها على المدى الطويل.
APO NEWS 
