
دراسة: مزيج من مواد كيميائية بلاستيكية يؤثر على أنسجة الثدي البشرية
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الجمع بين ثلاثة مركبات كيميائية شائعة في صناعة البلاستيك قد يُحدث تغيرات في نمو أنسجة الثدي البشرية تحاكي تلك المرتبطة بأحد أنواع أورام الثدي.
وأجرى فريق بحثي من جامعتي تافتس وبوسطن اختبارات على مركبات تُعرف اختصاراً بـ BPA وBPS وBPF، باستخدام نماذج مخبرية تحاكي أنسجة الثدي البشري أُخذت من عينات تبرعت بها ثلاث عشرة امرأة شابة تتمتع بصحة جيدة. وخلال ثلاثة أسابيع تعرضت هذه الأنسجة لجرعات منخفضة من المركبات الثلاثة، مرة كل مركب على حدة ومرة مجتمعة.
بيّنت النتائج أن تأثير كل مركب منفرداً كان طفيفاً، غير أن الجمع بينها أدى إلى تغيرات ملحوظة في نمو الأنسجة وبنيتها، وشابه بعضها ما يُرصد في نوع من أورام الثدي يُعرف بورم الفصيصات الغازي، وهو نوع قادر على الانتشار إلى الأنسجة المحيطة بالثدي.
وتؤكد النتائج على ضرورة دراسة التأثير المشترك للمواد الكيميائية التي نتعرض لها يومياً بدلاً من تقييم كل مادة بمفردها، لا سيما أن أنسجة الثدي قد تكون أكثر حساسية للمؤثرات الكيميائية في مراحل نمو معينة.
APO NEWS 
