أعلنت السعودية و6 دول في أوبك أول قراراتها بعد انسحاب الإمارات من المجموعة.
ووفق بيان صحفي اتفقت الدول الـ7 (السعودية، وروسيا، الجزائر، والعراق، والكويت، وقازاخستان، وسلطنة عمان) على زيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا خلال شهر جوان 2026، في إطار خطتها للتخلص التدريجي من التخفيضات الطوعية.
وتُعد هذه الزيادة مماثلة لزيادة الشهر الماضي البالغة 206 آلاف برميل يوميًا، مطروحًا منها حصة الإمارات التي انسحبت من المجموعة .
وستظل هذه الإمدادات الإضافية دون أي تأثير فوري، نظرًا لاستمرار عرقلة تدفقات النفط من الخليج العربي إثر تداعيات الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، لكنها تشير إلى استعداد المجموعة لرفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكدت الدول الـ7 خلال اجتماعها الافتراضي اليوم الأحد التزامها بدعم استقرار أسواق النفط، موضحة أن كميات الخفض البالغة مليونًا و65 ألف برميل يوميًا قد تُعاد جزئيًا أو كاملةً تدريجيًا، حسب متغيرات السوق.
وستواصل الدول مراقبة ظروف السوق وتقييمها عن كثب، إذ أكدت مجددًا أهمية تبنّي نهجٍ حذِر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لإيقاف التخلص من تخفيضات الإنتاج الطوعية الإضافية أو عكس اتجاهها، وفق البيان الذي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
ويشمل ذلك تخفيضات طوعية أخرى تبلغ مليونين و200 ألف برميل يوميًا، أُعلِنَت في نوفمبر 2023، وتمكنت المجموعة من التخلص منها في غضون 6 أشهر، من أفريل حتى سبتمبر 2025، بدلًا من الخطة الأصلية التي كانت تنصّ على تخفيف تدريجي وثابت للتخفيضات على مدى 18 شهرًا.
وأشارت مجموعة الـ7 إلى أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع تعويضاتها، فضلًا عن اعتزامها تعويض كامل كميات إنتاج النفط الزائدة منذ يناير/كانون الثاني 2024.







