من تندوف إلى العمق الإفريقي…40 شحنة جزائرية تفتح طريق الأسواق الواعدة

من تندوف إلى العمق الإفريقي…40 شحنة جزائرية تفتح طريق الأسواق الواعدة
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

أعطيت، ظهر أمس الجمعة، من المعبر الحدودي البري للشهيد مصطفى بن بولعيد بولاية تندوف، إشارة انطلاق 40 شحنة تصديرية نحو موريتانيا، في خطوة تعكس تسارع وتيرة انفتاح الجزائر على أسواق إفريقيا الغربية، وتعزيز حضور منتوجها خارج الحدود.


وجرت العملية تحت إشراف المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد السلام جحنيط، ممثلا للوزير كمال رزيق، رفقة والي ولاية تندوف مصطفى دحو، وبحضور وفد رسمي ضم إطارات من عدة قطاعات، إلى جانب سفراء وممثلي دول إفريقية، من بينها النيجر، كوت ديفوار، غينيا، سيراليون وبوركينا فاسو، إضافة إلى ممثلي بعثات دبلوماسية من دول أخرى.


وشملت الشحنات الموجهة للتصدير باقة متنوعة من المنتجات الجزائرية، على غرار مواد البناء، والمواد الغذائية، والتمور، والمواد البلاستيكية، والمنتجات الصيدلانية، وكذا الأجهزة الكهرومنزلية، بمشاركة 17 متعاملا اقتصاديا، ما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية الوطنية وقدرتها على تلبية متطلبات الأسواق الخارجية.


وتدخل هذه العملية بالتزامن مع افتتاح معرض المنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير نحو إفريقيا الغربية، في مؤشر واضح على تبني مقاربة متكاملة تجمع بين الترويج الميداني والتصدير الفعلي، بهدف ترسيخ موقع الجزائر كشريك اقتصادي فاعل داخل القارة.


ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار تنويع الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات، واستغلال الفرص المتاحة في الأسواق الإفريقية التي تشهد طلبا متزايدا على المنتجات الصناعية والغذائية.


في الاخير، تؤكد الجزائر، من بوابة تندوف، أنها ماضية في إعادة رسم خريطة تجارتها الخارجية، عبر توسيع حضورها في إفريقيا، وتحويل الإمكانات الإنتاجية إلى قوة تصديرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.