أُبرمت اليوم الإثنين بالعاصمة اتفاقيتان بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والمحافظة السامية للرقمنة، بهدف تمكين الوكالة من استغلال الموارد السحابية السيادية للدولة وتجسيد مشروع “الشباك الوحيد الرقمي”، بما يساهم في تحسين التكفل بالمستثمرين.
وجرى التوقيع على الاتفاقيتين من قبل المدير العام للوكالة عمر ركاش، والوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، وذلك على هامش اليوم الإعلامي حول تعزيز فعالية الشباك الوحيد، الذي أشرف على افتتاحه الوزير الأول سيفي غريب.
وتتعلق الاتفاقية الأولى بتنظيم استغلال الموارد السحابية السيادية للدولة على مستوى المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية من قبل الوكالة، فيما تحدد الاتفاقية الثانية إطار تصميم وتطوير الشباك الوحيد الرقمي للاستثمار وتنظيم عملية التبادل ضمنه.
وترمي هذه الخطوة إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تعزز التنسيق بين مختلف الهيئات المتدخلة في مسار الاستثمار، وتسمح بتبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين معالجة المشاريع الاستثمارية بما يضمن مزيدا من السرعة والشفافية والفعالية، وفقا للشروح المقدمة بالمناسبة.
و تندرج هذه المبادرة ضمن التوجيهات الإستراتيجية للسلطات العمومية الرامية إلى تحديث العمل الإداري وتعزيز فعالية معالجة طلبات الاستثمار من خلال اعتماد مقاربة مندمجة ترتكز على الرقمنة وتكريس الشباك الوحيد الرقمي كرافعة أساسية لتحويل مسار المستثمر.







