نوهت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، بدور الجزائر في مواجهة الهجرة غير النظامية، كما أعربت عن إعجابها بمستوى الالتزام والمقاربة المعتمدة.
ووفقا لما أفاد به موقع الإذاعة الوطنية، أوضحت بوب، في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة، أن عدداً كبيراً من المهاجرين القادمين من دول غرب إفريقيا يبحثون عن فرص أفضل، ويتأثرون بالنزاعات والتغيرات المناخية، غير أنهم يفتقرون إلى مسارات هجرة نظامية، ما يدفعهم إلى اللجوء إلى شبكات إجرامية.
ودعت المسؤولة إلى ضرورة التمييز بين مختلف فئات المهاجرين لتقديم استجابات ملائمة، مشددة على أهمية إعطاء الأولوية للأشخاص الفارين من مناطق النزاعات، مع مرافقة المهاجرين لأسباب اقتصادية نحو إعادة إدماج مستدامة في بلدانهم الأصلية، خاصة عبر التكوين وتعزيز القدرات.
ولفتت إلى أن وضعية الأشخاص الفارين من النزاعات، كما هو الحال في السودان، تختلف عن أوضاع مهاجرين آخرين قدموا أساساً لأسباب اقتصادية بحثاً عن العمل، مؤكدة ضرورة تطوير مسارات هجرة نظامية تتيح لهم فرص العمل بصفة قانونية.
المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة نوهت بالدور الذي تضطلع به الجزائر في مواجهة هذه الظاهرة، كما أعربت عن إعجابها بمستوى الالتزام والمقاربة المعتمدة، إضافة إلى حجم التعاون والشراكة القائمة بين الحكومة الجزائرية والمنظمة الدولية للهجرة.
واختتمت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، اليوم الخميس، 8 جانفي، زيارتها إلى الجزائر والتي استمرت أربعة أيام – بهدف تعزيز التعاون مع الحكومة الجزائرية في مجال إدارة الهجرة، بما في ذلك دعم العودة الطوعية الآمنة والكريمة وإعادة إدماج المهاجرين الذين يختارون العودة إلى ديارهم.







