يشارك وفد الجزائر في أشغال الدورة العادية الـ 69 للجنة المخدرات المنعقدة في مقر الأمم المتحدة بفيينا في الفترة الممتدة بين 9-13 مارس الجاري، ويتكون الوفد الجزائري من إطارات عن الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، ممثلين عن وزارة العدل والصحة ممثلين عن قيادة الدرك الوطني.
هذا وقد ألقى العربي لطروش، السفير المندوب العام بفيينا يوم 09 مارس الجاري كلمة أكد على انضمام الجزائر إلى البيانين اللذين أُلقيا باسم كل من مجموعة الـ 77 والصين والمجموعة الإفريقية.
كما جدد تمسّك الجزائر الراسخ بالاتفاقيات الدولية الثلاث لمراقبة المخدرات، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية التعاون الدولي باعتباره ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المتنامية التي تطرحها مشكلة المخدرات العالمية، بما في ذلك الروابط المتزايدة بين الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وكذلك الأنشطة الإرهابية، لاسيما في القارة الإفريقية.
كما أشار إلى مواصلة الجزائر للتصدي لجميع أشكال الاتجار غير المشروع بالمخدرات بشكل حازم، مبرزا المواجهة الدائمة لمحاولات إغراقها، عبر حدودها الغربية، بالقنب عالي التركيز.
وعلى صعيد متصل، أبرز بأن الجزائر تولي أهمية خاصة للوقاية المبكرة، لا سيما لفائدة فئتي الأطفال والمراهقين، من خلال انخراطها في مبادرة “CHAMPS”، ومباشرتها بإنشاء أربعة مراكز عصرية لعلاج الإدمان على المخدرات ضمن مبادرة “التعهد من أجل العمل”” Pledge for Action.
وفي ختام كلمته، أكد بأن الجزائر تمضي قدمًا في مقاربتها الشاملة والمتوازنة، القائمة على التكامل بين الردع والوقاية والعلاج وإعادة الإدماج، كما تجسّد ذلك في الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية 2025–2029.







