يشرع أزيد من 876 ألف مترشح، ابتداءً من غد الأحد وإلى غاية الخميس المقبل، في اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، على مستوى 2973 مركز إجراء عبر الوطن.
وتعني هذه الامتحانات النهائية لمرحلة التعليم الثانوي 876.171 مترشحاً، موزعين على 2973 مركز إجراء، تحت إشراف 227.278 مؤطراً، من أساتذة حراس وملاحظين ورؤساء مراكز.
كما قُدِّر عدد مراكز التجميع بـ18 مركزاً على المستوى الوطني، في حين بلغ عدد مراكز التصحيح 98 مركزاً، يشرف عليها 52.044 مؤطراً، منهم 48.304 أساتذة.
وكانت وزارة التربية الوطنية قد حددت مواعيد فتح مراكز الإجراء لدخول المترشحين إلى هذه الدورة على الساعة 07:15 بدلاً من 07:30، وإلى غاية الساعة 08:00 خلال الفترة الصباحية، ومن الساعة 13:45 بدلاً من 14:00 إلى غاية الساعة 14:30 بالنسبة للفترة المسائية.
كما ذكّرت الوزارة بضرورة تسليم الهواتف النقالة وكل أجهزة الاتصال الإلكتروني أو تخزين واسترجاع المعلومات إلى أعضاء خلية الاستقبال عند الدخول إلى مراكز الإجراء، تفادياً للعقوبات المترتبة عن مخالفة هذه القواعد.
ودعت الجميع إلى الالتزام بهذه الإجراءات التنظيمية والتقيد بالقواعد المعمول بها داخل مراكز الإجراء، بما يضمن السير الحسن للامتحان وتوفير الظروف الملائمة لاجتيازه في أجواء من الهدوء والانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وفي هذا الصدد، أبرز وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن الفريق المكلف بإعداد وطبع مواضيع امتحانات شهادة البكالوريا لدورة جوان 2026، والذي كان قد دخل في فترة عزل لمدة 45 يوماً نهاية شهر أبريل الماضي، قد تم اختياره بعناية كبيرة للقيام بهذه المهمة.
وأكد أن الأسئلة التي ستُطرح على المترشحين ستكون ضمن المقرر السنوي الذي تمت دراسته خلال الموسم الدراسي الحالي، مبرزاً حرص المفتشين على إعداد مواضيع تراعي مختلف المستويات، بما يسمح بتمكين التلاميذ من الإجابة عليها، لا سيما الذين التزموا بالحضور والمثابرة خلال السنة الدراسية.
ولفت الوزير أيضاً إلى أن جميع الوسائل التنظيمية واللوجستية قد تم توفيرها لضمان السير الحسن لهذه الامتحانات.
أما بخصوص المترشحين المقيمين بالمؤسسات الاستشفائية، والذين يتعذر عليهم الالتحاق بمراكز الامتحان العادية، فقد أوضح أنه سيتم تخصيص مراكز إجراء خاصة داخل المستشفيات التي يتواجدون بها.







