ترأس الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، اجتماعًا للمجلس التنفيذي للولاية، خُصص لمتابعة عدد من الملفات التنموية والخدماتية والتحضيرات الخاصة بعيد الأضحى المبارك.
وخلال الاجتماع، تم عرض وضعية المؤسسة العمومية الولائية لتسيير رياض الفتح، حيث قدّمت مصالح الولاية تقريرًا حول الأشغال الجارية في إطار برنامج إعادة التهيئة والتأهيل لهذا الفضاء الحيوي، عقب تحويل تسييره إلى مصالح ولاية الجزائر.
وتشمل الأشغال الجارية تهيئة وصيانة مختلف المرافق، إضافة إلى إنجاز مصعدين بانوراميين، مع تأكيد الوزير الوالي على ضرورة استكمال الأشغال قبل حلول موسم الاصطياف، نظرًا لبرمجة نشاطات فنية ورياضية وترفيهية موجهة لمختلف الفئات.
كما خصص الاجتماع لمتابعة التحضيرات الخاصة بعيد الأضحى المبارك، حيث تم تقديم عروض حول مختلف التدابير المتخذة، من بينها تهيئة المقابر، ووضع مخطط مداومة للنشاط التجاري يشمل 4523 تاجراً، أي ما يعادل نحو 58% من إجمالي التجار.
وفي ما يتعلق بعملية جمع جلود الأضاحي، تم التأكيد على تسخير الوسائل المادية والبشرية اللازمة، مع دعوة المواطنين إلى الحفاظ على الجلود وعدم رميها أو إتلافها، إلى جانب وضع مخطط خاص لرفع النفايات وتعزيز عمليات النظافة عبر المؤسستين العموميتين “ناتكوم” و”إكسترانت”.
كما تم استعراض مخطط المداومة في القطاع الصحي، الذي يشمل 65 صيدلية مناوبة، إضافة إلى تدابير لضمان التزويد بالمياه الصالحة للشرب مع تمديد ساعات التوزيع، وكذا ضمان تموين مستمر بالطاقة الكهربائية والغاز والوقود.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضمان توفر السيولة المالية عبر مكاتب البريد والموزعات الآلية، مع رفع حجم المبالغ المالية الموزعة يوميًا، إلى جانب تمديد أوقات عمل وسائل النقل خلال فترة العيد.
كما ستعتمد مصالح الحماية المدنية نظام مداومة خاص لضمان التدخل السريع عند الحاجة، في وقت سيتم فيه إطلاق برنامج تنشيطي متنوع عبر الساحات العمومية والمتنزهات والفضاءات الغابية وقاعات العرض.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير الوالي على ضرورة إشراف الولاة المنتدبين بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية على مختلف التحضيرات، لاسيما ما تعلق بنظافة المحيط وعمليات الغسل والتنظيف بعد الذبح، مع اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية لضمان مرور عيد الأضحى في أفضل الظروف.







