استلم رئيس جمهورية بوروندي، إيفاريست ندايشيميي، اليوم السبت بأديس أبابا، الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، خلفا لرئيس جمهورية أنغولا، جواو مانويل غونسالفيس لورينسو.
وجرت مراسم التسليم بين الرئيسين خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة العادية الـ39 لقمة الاتحاد الإفريقي.
وتولت بوروندي رئاسة الاتحاد الإفريقي بناء على مبدأ التناوب الإقليمي حيث تؤول الرئاسة في دورة 2026 إلى إقليم شرق إفريقيا (الذي تنتمي إليه بوروندي جغرافيا وإداريا داخل الاتحاد).
وكان الرئيس ندايشيميي أعلن، في وقت سابق، أن فترة رئاسته للمنظمة القارية ستركز على تعزيز السلام في منطقة البحيرات الكبرى وتفعيل ملفات “الشباب والسلم والأمن”، بالإضافة إلى العمل على موضوع العام وهو “المياه والصرف الصحي”.
للتذكير، الجلسة الافتتاحية لأشغال القمة تضمنت الإعلان عن أعضاء هيئة مكتب المؤتمر للاتحاد الإفريقي لعام 2026 الذين يدعمون أعمال رئاسة الاتحاد على مدار العام.







