دعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، المجتمع الدولي إلى تبني نهج واقعي وعادل والتصدي للسياسات الأمريكية، مؤكدا التزام بلاده بالوسائل السلمية.
وفي رسالة وجهّها إلى بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر أشاد فيها بمواقفه الأخلاقية تجاه الاعتداءات الأخيرة على إيران، والتي نشرتها الرئاسة الإيرانية، اليوم السبت، حذّر بزشكيان من أن “النهج التخريبي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وهجماتهما غير المشروعة لا تهدّد إيران فحسب، بل تقوض سيادة القانون الدولي والقيم الإنسانية وتعاليم الأديان السماوية”، محذراً من عواقب هذا السلوك على استقرار المجتمع الدولي. وأشار إلى أن استهداف طهران لدول المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية استخدمت في العدوان جاء في إطار الدفاع المشروع والتصدي للعدوان،من خلال استهداف أهداف ومصالح المعتدين في أراضي تلك الدول. ولفت إلى أن “بعد زوال حالة انعدام الأمن الراهنة، ستعود حركة المرور في مضيق هرمز إلى طبيعتها، وستطبّق إيران، في إطار تعزيز الترتيبات الأمنية للملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، آليات رقابية ومراقبة مهنية وفعالة في إطار القانون الدولي”.
وقال بزشكيان إن بلاده التزمت بالدبلوماسية والحلول السلمية، مشيراً إلى أن طهران انخرطت بنزاهة في مفاوضات إسلام آباد، رغم تكرار تنصل الجانب الأمريكي من التزاماته، وذكر بحصيلة العدوان الذي خلف 3468 شهيدا من بينهم قادة بارزين وأطفال، وتدمير هائل للبنية التحتية للجمهورية ما اعتبره “دليلاً دامغاً على ارتكاب جرائم حرب.” وأضاف الرئيس الإيراني أن تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتدمير الحضارة الإيرانية تؤكد السعي لحل النزاعات عبر عنفٍ مفرط يرفضه الضمير الإنساني والقيم الأخلاقية.







