أظهر استطلاع أن العقوبات البريطانية على مستوطنين في الضفة الغربية قد تعزز انتخابياً موقع معسكر نتنياهو. وقال 28% إن العقوبات زادت ميلهم لدعم أحزاب تضع الأمن أولاً، فيما أفاد 20% بأنها عززت تأييدهم للمستوطنات.
أظهر استطلاع أن العقوبات البريطانية على مستوطنين في الضفة الغربية قد تعزز انتخابياً موقع معسكر نتنياهو. وقال 28% إن العقوبات زادت ميلهم لدعم أحزاب تضع الأمن أولاً، فيما أفاد 20% بأنها عززت تأييدهم للمستوطنات.
طالبت منظمة العفو الدولية بفرض عقوبات على مسؤولين صهاينة متورطين في انتهاكات القانون الدولي، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية. وحذرت من أن إتلاف المحاصيل والقيود على الوصول إلى الأراضي يسببان معاناة إنسانية وخسائر اقتصادية كبيرة، خاصة مع بدء موسم قطف الزيتون.
وثقت الأمم المتحدة استمرار الاعتداءات الصهيونية في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، مع تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب نقص التمويل والقيود المفروضة على وصول المساعدات. كما رصد المكتب الأممي لحقوق الإنسان مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية.
طالبت الرئاسة الفلسطينية بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية. وحذر نبيل أبو ردينة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة، محملاً الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الانتهاكات.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اقتحامات واسعة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اعتقلت خلالها 22 مواطناً فلسطينياً واحتجزت عشرات آخرين في بلدة يطا. كما تشهد محافظات الضفة تصعيداً متواصلاً في الاعتداءات والاستيلاء على الأراضي وإقامة بؤر استيطانية.
ارتقى ثلاثة شهداء فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء الأحد، في استهداف صهيوني لمركبة وتجمعات في مناطق متفرقة من القطاع. وفي الضفة الغربية، أصيب فلسطينيان باعتداء مستعمرين في قرية برقة شمال نابلس، مع اندلاع مواجهات في بلدة قباطية. وارتفعت حصيلة الشهداء منذ أكتوبر 2023 إلى 74018 و175079 مصاباً.
دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى إقامة الدولة الفلسطينية وفق القرارات الأممية، محذراً من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية بسبب الأنشطة الاستعمارية الصهيونية، ومعرباً عن استعداد بلاده للتعاون الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
شنت قوات الكيان الصهيوني حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتداءات وتخريبات نفذها مستوطنون في عدة مناطق. وشملت الاقتحامات جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم والخليل، وسط تصعيد يومي متواصل ومواجهات واعتقالات.
شن مستوطنون صهاينة هجوماً على منازل الفلسطينيين في قرية برقا شرق رام الله وأحرقوا أراضٍ زراعية، بينما منعت قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني من الوصول. كما احتجزت قوات الاحتلال مواطنين في حلحول وأحرق مستوطنون غرفة زراعية في يطا، وأصيب فلسطينيان في مخيم العين غرب نابلس.
شنت قوات الكيان الصهيوني حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية أسفرت عن اعتقال نحو ثلاثين مواطناً خلال ساعات، بينهم صحفيون وأطفال ونساء. وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن أكثر من مئة مواطن اعتُقلوا خلال الأسبوع الأخير، مع توثيق انتهاكات متواصلة بحق المعتقلين وعائلاتهم.
أظهرت الإدارة الأميركية عدم معارضتها للعقوبات البريطانية على المستوطنات في الضفة الغربية، مما يعكس توتراً متصاعداً مع حكومة الاحتلال. وتشمل الإجراءات حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض قيود على أفراد وكيانات متورطة في التوسع الاستيطاني.
يدين الاتحاد الأوروبي اعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية، محذراً من تصاعد العنف في قرية قصرة جنوب نابلس، حيث تواصل العائلات الفلسطينية معاناتها تحت حصار مشدد منذ أسبوعين، مع رفض أوروبي للتصريحات التحريضية الصادرة عن مسؤولين في الكيان الصهيوني.