أطلق الفرع القنصلي لسفارة الجزائر في روما دروس اللغة العربية لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالعاصمة الإيطالية وضواحيها، مع انطلاق الموسم الثاني 2026-2027، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الهوية اللغوية والثقافية للأجيال الجديدة.
أطلق الفرع القنصلي لسفارة الجزائر في روما دروس اللغة العربية لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالعاصمة الإيطالية وضواحيها، مع انطلاق الموسم الثاني 2026-2027، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الهوية اللغوية والثقافية للأجيال الجديدة.
أتمّ الطفل الجزائري أيوب موبحة، ابن التاسعة، حفظ القرآن الكريم كاملاً في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، في إنجاز يعكس تمسك أبناء الجالية الجزائرية في المهجر بدينهم وهويتهم. وتأتي هذه المسيرة امتداداً لنجاح شقيقه الأكبر آدم الذي كُرّم في المسجد الكبير بغلاسكو، فيما تقترب شقيقتهما الصغرى من إتمام الحفظ أيضاً.
أحيت القنصلية الجزائرية بنانتير ذكرى أحداث 17 أكتوبر 1961 بحضور مجاهدين ونشطاء من الجالية الجزائرية بفرنسا. وشهد اللقاء تغطية إعلامية، مؤكدا ارتباط الأجيال بالذاكرة الوطنية وتخليد تضحيات الجزائريين في المهجر.
أحيت الجالية الجزائرية في باريس الذكرى الخامسة والستين لأحداث 17 أكتوبر 1961 على ضفاف نهر السين، بمشاركة رئيس بلدية باريس وعميد مسجد باريس الكبير وممثلي السفارة والقنصلية الجزائرية. وشهدت الوقفة حضورا شعبيا واسعا استحضر تضحيات الضحايا وربط الذاكرة بين الأجيال.
تحيي الجزائر الذكرى 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، مع وقفة صمت وطنية في الحادية عشرة صباحاً عبر البلاد والممثليات الدبلوماسية بالخارج. يأتي ذلك تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية بترسيم الوقوف السنوي تخليداً لتضحيات أبناء الجالية في المهجر وإسهاماتهم في مسيرة التحرير الوطني.
وصل سفيان شايب، كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، إلى بغداد للمشاركة في الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. واستهل زيارته بلقاء أفراد الجالية الجزائرية بالعراق، مؤكداً أن رعايتهم أولوية للدولة، ومشدداً على العناية بالأجيال الجديدة وتعزيز ارتباطها بالوطن.
تحتضن مدينة جينفيلييه الفرنسية ندوة تاريخية حول مجازر 17 أكتوبر 1961، بمشاركة المؤرخ بنجامين ستورا والشاهدة مليكة قادري. يهدف اللقاء إلى إحياء الذاكرة ونقلها للأجيال الجديدة عبر الجمع بين البحث التاريخي والشهادة الحية.
تحيي الجزائر الذكرى 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس، التي واجه فيها المهاجرون الجزائريون قمعًا وحشيًا من الاستعمار الفرنسي. تبقى هذه المحطة رمزًا لتلاحم الجالية مع الوطن، ووفاءً متجددًا لمسيرة التنمية الوطنية.
وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسالة بمناسبة اليوم الوطني للهجرة والذكرى الـ65 لمسيرات 17 أكتوبر 1961، مشيداً بنضال الجالية الجزائرية في مواجهة القمع الاستعماري. وأكد حرص الدولة على حماية أفراد الجالية ورعاية مصالحهم وتسهيل تنقلاتهم لضمان تواصلهم الدائم مع الوطن.
أحيت سفارة الجزائر بطوكيو الذكرى الـ65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 التي شهدتها باريس. وأشاد السفير توفيق ميلاط بتضحيات الجالية الجزائرية في المهجر ودورها في تدويل القضية الجزائرية، مع وقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح الشهداء.
استقبل كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج وفداً من أبناء الجالية يضم مجاهدين وشباباً، في إطار إحياء الذكرى 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961. وأكد خلال اللقاء على دور الجالية في الكفاح الوطني وأهمية نقل الذاكرة للأجيال الصاعدة، مع برنامج زيارات لمعالم تاريخية يتوج بفعالية رسمية ببومرداس.
أطلقت وزارة التربية الوطنية الجزائرية عملية تزويد دار الجزائر ببروكسل بخمسين حقيبة بيداغوجية تضم كتباً مدرسية ونسخاً رقمية لتلاميذ الابتدائي والمتوسط من أبناء الجالية في بلجيكا. تهدف المبادرة إلى تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بوطنهم الأم وترسيخ الهوية الوطنية عبر الموارد التعليمية.