شهدت فرنسا إضراباً واسعاً دعت إليه كبرى النقابات، أدى إلى شلل جزئي في عدة قطاعات ومظاهرات في باريس ومرسيليا وليون. وتطالب التعبئة بتحسين الأجور والخدمات العامة، وسط توتر اجتماعي بسبب تراجع القدرة الشرائية ورفض البرلمان لمشروع ميزانية 2027.
شهدت فرنسا إضراباً واسعاً دعت إليه كبرى النقابات، أدى إلى شلل جزئي في عدة قطاعات ومظاهرات في باريس ومرسيليا وليون. وتطالب التعبئة بتحسين الأجور والخدمات العامة، وسط توتر اجتماعي بسبب تراجع القدرة الشرائية ورفض البرلمان لمشروع ميزانية 2027.
رفض النواب الفرنسيون مشروع ميزانية 2027 بأغلبية ساحقة بلغت 458 صوتاً مقابل صفر، مما يعمّق الجمود السياسي ويثير مخاوف مالية قبل الانتخابات الرئاسية. يأتي ذلك وسط احتجاجات متصاعدة وإضراب عام مرتقب، في ظل غياب أغلبية برلمانية تعرقل خطط الحكومة المالية.
رفعت فرنسا مستوى الاستعداد الأمني ونشرت نحو 70 ألف عنصر لتأمين 244 احتجاجاً مرتقباً، تزامناً مع إضراب عام دعت إليه النقابات احتجاجاً على تخفيضات حكومية ومطالبة بتحسين الأجور والقدرة الشرائية.
رفعت فرنسا حالة التأهب الأمني ونشرت 70 ألف شرطي وعنصر درك استعداداً لاحتجاجات السبت 31 أكتوبر المتزامنة مع الهالوين. وحظرت التجمعات من الثامنة مساءً ومنعت المسيرات في مراكز المدن، محذرة من مخاطر مرتفعة لاضطرابات النظام العام.
خرج آلاف المتظاهرين في باريس ومدن فرنسية أخرى للتعبير عن قلقهم المتزايد بشأن مستقبلهم وسط ضغوط المعيشة وتراجع التعليم. وبدأت الاحتجاجات من مطالب تعليمية قبل أن تتوسع لتشمل قضايا الأجور والعدالة الاجتماعية، وسط توترات أمنية في بعض المسيرات.
شهدت مدن فرنسية عدة تظاهرات حاشدة في جولة ثانية من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن واعتقالات. تباينت أرقام المشاركة بين 410 آلاف وفق الداخلية و800 ألف وفق النقابات، مع إعلان إضراب وطني في 5 نوفمبر.
تستنفر فرنسا 70 ألف شرطي السبت لمواجهة احتجاجات جديدة، مع منع مسيرات "السترات الصفراء" والتجمعات الطلابية قرب المقار السيادية والسماح بمسيرة نقابية واحدة في باريس. وتستمر السلطات في فرض حظر التجول بالمناطق الحساسة بعد اشتباكات الأسبوع الماضي التي أوقف خلالها نحو 2400 شخص وأصيب ألف من قوات الأمن.
فرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حظر تجول في عدة مدن بعد أعمال عنف رافقت الاحتجاجات الشعبية. وأكد أن السلطات ستتصدى لكل من يحاول إثارة الفوضى، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع أي اضطرابات خلال مظاهرات السبت المقبل.
تعتزم إيطاليا زيادة عدد العسكريين المنتشرين في الشوارع إلى نحو 7300 جندي بإرسال 500 جندي إضافي إلى ميلانو، ضمن مرسوم أمني جديد. ويأتي ذلك بعد مقترح برلماني لرفع العدد إلى عشرة آلاف، وسط جدل حول دور الجيش في الأمن الداخلي واحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن فرنسا ستفرض حظر تجول جديداً اليوم الثلاثاء في المناطق التي يستدعي فيها الوضع ذلك، بعد ليلة أولى من الإجراءات الجزئية في مدن كبرى بينها باريس. وأكد أن القرارات ستُتخذ ميدانياً من جانب المحافظات بالتنسيق مع رؤساء البلديات.
فرضت فرنسا حظر تجول ليليًا في أربع بلديات شمالية بينها ليل، ليلتي الاثنين والثلاثاء من الثامنة مساءً حتى السادسة صباحًا. وأعلنت الداخلية اعتقال 2397 شخصًا وإصابة 997 من الشرطة والدرك خلال احتجاجات على غلاء المعيشة.
دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى اجتماع أمني طارئ بعد مواجهات عنيفة شهدتها ميلانو ومدن أخرى خلال احتجاجات شبابية على تكاليف المعيشة والتسلح وتدهور المدارس. وبلغ عدد الموقوفين نحو 270 شخصًا معظمهم قاصرون، فيما تجاوز المصابون 100 شخص بينهم شرطيون.