دخل أحد المنتخبات المشاركة في كأس العالم لكرة القدم دائرة الجدل بعد تقارير كشفت عن احتمال مقاطعته رحلة خارجية، ما يضع مباراته المرتقبة في مهب الريح ويثير تساؤلات حول مصير المواجهة.
الخطوة المحتملة جاءت على خلفية خلافات تنظيمية ولوجستية، وسط مخاوف تتعلق بظروف السفر أو ترتيبات الاستضافة، وهو ما دفع إدارة الفريق إلى إعادة تقييم مشاركته في اللقاء المقرر ضمن جدول البطولة.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يراقب الوضع عن كثب، في محاولة لاحتواء الأزمة وضمان عدم تأثر سير المنافسات، خاصة في ظل حساسية المرحلة وأهمية كل نقطة في سباق التأهل.
وفي حال تأكدت المقاطعة، قد يواجه المنتخب المعني عقوبات انضباطية، فيما سيكون لذلك انعكاسات مباشرة على جدول المباريات وترتيب المجموعة. الأيام القليلة المقبلة تبدو حاسمة، بين تسوية محتملة تحفظ ماء الوجه أو تصعيد قد يخلط أوراق البطولة.







