الجيدو الجزائري يفرض منطقه في نيروبي…و الخبير مريجية يصنع الفارق بصمت

الجيدو الجزائري يفرض منطقه في نيروبي…و الخبير مريجية يصنع الفارق بصمت
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

تألّق المنتخب الوطني للجيدو في مستهل مشاركته بالبطولة الإفريقية الجارية بالعاصمة الكينية نيروبي، بعدما حصد ثلاث ميداليات ذهبية واثنتين برونزية، في انطلاقة قوية تؤكد مكانة الجزائر كقوة بارزة في هذه الرياضة قاريا.


ويخل هذا الإنجاز ليعكس العمل الكبير الذي تبذله الاتحادية الجزائرية للجيدو، في ظل الاستقرار التنظيمي والإداري، بقيادة رئيسها سيليني ياسين وأعضاء المكتب التنفيذي، الذين نجحوا في توفير الظروف المثالية لتألق الأبطال.


وفي قلب هذا النجاح، يبرز اسم الخبير الجزائري محمد مريجية، الذي يعد أحد أبرز مهندسي تطوير الجيدو على المستويات الوطني والإفريقي والدولي، حيث يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي للجيدو، ومدير التربية والتدريب في الاتحاد الدولي، إضافة إلى عضويته في المكتب التنفيذي لأكثر من عشرين سنة.


ويؤكد متابعون أن هذا التتويج لم يأتِ صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لسياسات التكوين والتأطير التي ساهم مريجية في ترسيخها، عبر نقل الخبرات وتطوير المناهج التدريبية، ما انعكس إيجابًا على أداء النخبة الوطنية.

كما أن حضوره في دوائر القرار الإفريقية والدولية منح الجزائر ثقلا استراتيجيا داخل هياكل الجيدو، وساهم في تعزيز مكانتها كفاعل مؤثر في رسم مستقبل هذه الرياضة.


وقد تعزز هذا التألق بحضور رسمي مميز، حيث كان لسفير الجزائر بنيروبي، السيد فريد (أو وحيد) دحمان، دور معنوي بارز من خلال دعمه المباشر وتشجيعه المستمر للرياضيين، إلى جانب تواجد الخبير محمد مريجية، ما منح العناصر الوطنية دفعة قوية وأسهم في رفع معنوياتهم لتحقيق هذا الإنجاز القاري اللافت.

ومع استمرار المنافسات في نيروبي، تبقى الآمال معلقة على تحقيق مزيد من الميداليات، في ظل الروح العالية والانضباط الذي يميز العناصر الوطنية.

في الاخير ، لا يقتصر نجاح الجيدو الجزائري على التتويجات، بل يمتد ليجسد مشروعا رياضيا متكاملا، يقوده خبراء من طينة محمد مريجية، الذين حوّلوا الطموح إلى إنجاز، والموهبة إلى ألق قارّي ودولي.