APO
آخر الأخبار
الرئيسية الحدث بناء السلم وصون الأمن والاستقرار في إفريقيا مسؤولي...
بناء السلم وصون الأمن والاستقرار في إفريقيا مسؤولية قارية مشتركة
الحدث

بناء السلم وصون الأمن والاستقرار في إفريقيا مسؤولية قارية مشتركة

APO NEWS 19 أوت 2026 - الساعة 10:31
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

أكد رئيس البرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق، اليوم الأربعاء، أن التحديات التي تواجه القارة الإفريقية اليوم تجعل من بناء السلم والحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة، تستدعي تكامل الأدوار وتوحيد الجهود بين مختلف مؤسسات الاتحاد الإفريقي.

وجاء ذلك خلال إشرافه، بأديس أبابا، على افتتاح أشغال الاجتماع التشاوري المشترك لعام 2026 بين مجلس السلم والأمن والبرلمان الإفريقي، الذي يترأسه مناصفة مع الممثل الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي ورئيس مجلس السلم والأمن لشهر أوت، محمد خالد.

وأوضح بوطبيق أن مجلس السلم والأمن يضطلع بدور محوري ضمن منظومة السلم والأمن الإفريقية، في حين يضيف البرلمان الإفريقي إلى هذه المنظومة البعد البرلماني والشعبي، بما يسمح بربط القرارات القارية بالواقع الوطني، وتقريب مؤسسات الاتحاد الإفريقي من تطلعات المواطن الإفريقي.

وأبرز في هذا السياق أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه البرلمان الإفريقي في مجال الدبلوماسية الوقائية، وفتح قنوات الحوار وبناء الثقة، إلى جانب دعم جهود الوساطة والمصالحة، والمساهمة في الإنذار المبكر، ومرافقة الدول والمجتمعات خلال فترات الانتقال والأزمات.

كما شدد على أهمية الدور التشريعي للبرلمان الإفريقي في نقل الالتزامات والقرارات القارية إلى المستوى الوطني، وحشد البرلمانات الوطنية من أجل دعم التصديق على صكوك الاتحاد الإفريقي، ومواءمتها مع التشريعات الوطنية، فضلًا عن متابعة تنفيذها.

وأكد رئيس البرلمان الإفريقي أن المؤسسة لا ترى في دورها بديلًا عن مجلس السلم والأمن أو مسارًا موازيًا له، وإنما قوة مكملة وداعمة لعمله، داعيًا إلى إقامة شراكة مؤسساتية استراتيجية ومستدامة تنتقل من التشاور إلى التنسيق، ومن التنسيق إلى العمل المشترك، ومن التعامل مع الأزمات إلى الوقاية منها.

وقال بوطبيق إن الاجتماع ينبغي أن يشكل محطة جديدة في هذه الشراكة، تقوم على الثقة والتكامل وتبادل المعلومات وانتظام التشاور، بما يسمح بتوظيف قدرات المؤسستين لخدمة هدف الاتحاد الإفريقي في بناء قارة تنعم بالسلم والأمن والاستقرار، وقادرة على إيجاد حلول لمشكلاتها بنفسها.

وأضاف أن مجلس السلم والأمن يحمل مسؤولية قارية محورية في حماية السلم، بينما يحمل البرلمان الإفريقي صوت الشعوب وشرعية تمثيلها، معتبرًا أن التقاء الإرادة السياسية بالشرعية الشعبية يجعل العمل القاري أقرب إلى الشعوب وأكثر قدرة على تحقيق النتائج.

وفي ختام كلمته، دعا بوطبيق إلى جعل الشراكة بين مجلس السلم والأمن والبرلمان الإفريقي نموذجًا للتكامل المؤسساتي داخل الاتحاد الإفريقي، وترسيخ مبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”.

مشاركة :

مقالات ذات صلة