قال البابا ليون الرابع عشر، إن بساطة الوعي اليوم هي التي ستفتح الكثير من الأبواب المغلقة، مضيفا خلال خطاب ألقاه رفقة الرئيس تبون بجامع الجزائر "جئت إليكم ساعيا للسلام".
وفي كلمة له بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، ذّكر البابا ليون بزياراته السابقة إلى الجزائر، قائلا "زرت عنابة مرتين وأنا سعيد بالعودة إلى الجزائر وكلي سعادة بلقاء شعب الجزائر النبيل".
وأوضح "أريد أن تكون زيارتي هذه علامة للسلام في عالم مليء بالصراعات وسوء الفهم"، مضيفا "بساطة الوعي اليوم هي التي ستفتح الكثير من الأبواب المغلقة وجئت إليكم ساعيا للسلام".
واكد البابا ليون أن "شعب الجزائر لم تهزمه المحن قطّ لأنه شعب متجذّر فيه التضامن وحبّ الخير.. وبصورة خاصة شهدت في مواضع عديدة كيف يظهر شعب الجزائر الكرم والوفاء والتضامن".
وأشار البابا ليون إلى أن الأحداث التاريخية التي مرت بها الجزائر زودت هذا البلد بنظرة ثاقبة تجاه العديد من القضايا في العالم.







