
عمدة باريس: دماء الجزائريين في نهر السين يجب أن تُدوَّن في كتب التاريخ
أكد عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، أن الدماء الجزائرية التي حوّلت مياه نهر السين إلى اللون الأحمر في ليلة السابع عشر من أكتوبر عام 1961، ينبغي أن تُسجَّل بحروف سوداء في صفحات كتب التاريخ ودفاتر التلاميذ، مشددًا على أن هذه الوقائع تترك جرحًا في الذاكرة وفي الصورة التي يحملها الفرد عن بلده.
ودعا غريغوار إلى إدراج هذه الوقائع ضمن المقررات التعليمية، معتبرًا أن إغفالها يُبقي جرحًا مفتوحًا في الوعي الجماعي، وأن الاعتراف بها واجب تاريخي وتربوي قبل أن يكون سياسيًا.
وأشار عمدة باريس إلى أن هذه الأحداث لا تمسّ الذاكرة فحسب، بل تؤثر أيضًا في تصوّر المواطن لبلده وتاريخه، ما يستوجب مواجهتها بصراحة ووضوح بدلًا من تجاهلها أو تجاوزها.
للإشارة، يرى غريغوار أن مراجعة الرواية التاريخية الرسمية خطوة أساسية نحو مصالحة حقيقية مع الماضي، تضمن نقل الوقائع للأجيال الناشئة بدقة وموضوعية.
مقالات ذات صلة


APO NEWS 