
جملة من التوصيات الإفريقية لمكافحة انتشار الأسلحة والألغام
اختتمت اليوم الاثنين، أشغال الطبعة العاشرة للملتقى المخصص لشهر العفو في إفريقيا، حيث أفضت المناقشات إلى جملة من التوصيات العملية الرامية إلى دعم جهود القارة في مجال السلم والأمن وتجسيد أهداف مبادرة «إسكات البنادق».
وفي كلمة الاختتام، أكد كاتب الدولة لدى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب Sofiane Chaib ، أن أبرز مخرجات اللقاء تمحورت حول تعزيز الجهود الوقائية والتحسيسية بمخاطر انتشار الأسلحة والألغام الناجمة عن الاستعمار، وترجمة الالتزامات والقرارات ذات الصلة إلى تدابير عملية وملموسة، لاسيما من خلال إحكام الرقابة لمنع وصول الأسلحة والعتاد الحساس إلى الجماعات الإرهابية والإجرامية، وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات وتشديد مراقبة الحدود المشتركة. كما أكد أهمية إشراك المجتمع المدني والشباب والنساء والنخب والإعلام في ترسيخ قيم السلم والمصالحة والتعايش.
وشدد كاتب الدولة على ضرورة معالجة الأسباب العميقة للنزاعات والأزمات، وتعزيز آليات التسوية السلمية وتنفيذ اتفاقيات السلام ووقف إطلاق النار، مجدداً التزام الجزائر بدعم الدور الريادي لمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية في القارة.
كما يتضمن برنامج اليوم الثاني عروضاً تطبيقية حول تجربة الجزائر في مكافحة الألغام المضادة للأفراد الموروثة عن الحقبة الاستعمارية.
وللتذكير، فقد خصّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، صباح اليوم، وفد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، المشارك في فعاليات الطبعة العاشرة لـ«شهر العفو في إفريقيا» بالجزائر، باستقبال رسمي.


مقالات ذات صلة


APO NEWS 