عرف الصالون الجزائري بمدينة ليون الفرنسية إقبالا واسعا وحضورا مميزا، في تظاهرة جمعت بين البعد الاقتصادي والثقافي، وعكست الديناميكية المتزايدة للجالية الجزائرية في الخارج، إلى جانب الاهتمام المتنامي بالمنتج الجزائري في الفضاء الأوروبي.
وشهد الحدث حضور عدد من الشخصيات الجزائرية البارزة، على رأسهم السيد هشام بورقعة، المسير بالنيابة بالقنصلية العامة للجزائر بليون، إلى جانب النائب عن الجالية الجزائرية بفرنسا السيد توفيق خديم، فضلًا عن مشاركة شخصيات فنية ورياضية ساهمت في إضفاء طابع مميز على التظاهرة.
كما تميز الصالون بمشاركة عارضين من عدة دول، من بينها الجزائر، فرنسا، بلجيكا وسويسرا، حيث تم عرض مجموعة متنوعة من المنتجات والصناعات التي تعكس ثراء وتنوع الإنتاج الجزائري، سواء في المجال الغذائي أو الحرفي، وسط اهتمام كبير من الزوار.
وأتاح هذا الحدث فضاءًا للتبادل والتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين وأبناء الجالية، كما شكل فرصة للترويج للمنتجات الجزائرية وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية، في ظل تزايد الاهتمام بالجودة والتنوع الذي يميزها.
ويؤكد هذا الإقبال اللافت على الصالون الجزائري بليون مكانة هذه التظاهرات كجسور حقيقية للتقارب الاقتصادي والثقافي، تعزز الروابط بين الجزائر وأبنائها في المهجر، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكة.
وبين الحضور الرسمي والزخم الجماهيري، يواصل الصالون الجزائري ترسيخ مكانته كموعد سنوي بارز يعكس صورة الجزائر المتجددة في الخارج.






