محادثات بريطانية–سويدية حول حماية نووية في ظل توترات أوروبا

محادثات بريطانية–سويدية حول حماية نووية في ظل توترات أوروبا
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

دخلت بريطانيا في محادثات أمنية حساسة مع السويد تتعلق بإمكانية توفير مظلة ردع نووي بريطانية لحمايتها، في خطوة تعكس تحولا لافتا في المقاربة الدفاعية الأوروبية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في شمال القارة.

وتأتي هذه المشاورات في أعقاب انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي، وما رافقه من إعادة ترتيب للأولويات الأمنية في منطقة بحر البلطيق.

وبحسب معطيات متداولة في الأوساط السياسية والعسكرية البريطانية، فإن النقاش لا يقتصر على الجوانب التقنية للردع، بل يحمل أبعادا سياسية واضحة، مفادها أن لندن تسعى لترسيخ موقعها كفاعل محوري في أمن أوروبا، رغم خروجها من الاتحاد الأوروبي. كما توفر هذه الخطوة، في حال تبلورها، ضمانات إضافية للسويد خلال مرحلة انتقالية دقيقة، في ظل مخاوف متزايدة من تهديدات استراتيجية محتملة.

ورغم أن المحادثات لا تزال في إطارها الأولي ولم تُتوّج باتفاق رسمي، إلا أن مجرد طرح خيار الردع النووي العابر للحدود يشير إلى تحول عميق في مفهوم الأمن الأوروبي، ويعكس دخول القارة مرحلة جديدة تُدار فيها معادلات الردع بمنطق الشراكات الموسّعة لا الاكتفاءات الوطنية.