طائرة “شبح نووي” أمريكية ترصد المتوسط قبالة الجزائر وتونس وتثير التساؤلات

طائرة “شبح نووي” أمريكية ترصد المتوسط قبالة الجزائر وتونس وتثير التساؤلات
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

أثارت تحركات جوية أمريكية غير اعتيادية فوق البحر الأبيض المتوسط، قبالة سواحل ''الجزائر'' و''تونس''، موجة واسعة من التساؤلات، بعد رصد نشاط طائرة WC-135R Constant Phoenix التابعة لسلاح الجو الأمريكي، والمعروفة إعلاميًا بـ«صائدة الإشعاع النووي».


ووفق معطيات تتبع الطيران المفتوحة المصدر، أقلعت الطائرة من قاعدة RAF Mildenhall البريطانية، قبل أن تنفذ مهمة استطلاعية مطوّلة فوق المتوسط، في نطاق قريب من السواحل الجزائرية والتونسية، ضمن ما وُصف بعمليات “بحث ورصد” لأي نشاط نووي محتمل.


وتعد WC-135R منصة متخصصة في جمع وتحليل الجزيئات المشعة في الجو، وغالبًا ما تُستخدم عقب اختبارات نووية أو عند الاشتباه بوقوع حوادث ذات طابع إشعاعي. وقد سبق للطائرة ذاتها أن نفذت مهام مماثلة خلال الشهر الجاري فوق بحر البلطيق قرب روسيا، وكذلك في الخليج العربي وبحر العرب قبالة إيران وباكستان، ما يعزز فرضية ارتباط تحركاتها بتقديرات أمنية استراتيجية واسعة.


ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي من واشنطن بشأن طبيعة المهمة الأخيرة، يرى مراقبون أن هذا النشاط الجوي يندرج ضمن منظومة الإنذار المبكر الأمريكية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا، وعودة ملف الانتشار النووي إلى صدارة الاهتمام الدولي.

في المقابل، لم تصدر الجزائر أو تونس أي بيانات رسمية بشأن التحليق، غير أن تكرار هذه المهام قرب السواحل الشمالية لإفريقيا يطرح تساؤلات حول الرسائل السياسية والأمنية التي تحملها، ومدى ارتباطها بتطورات إقليمية أو دولية غير معلنة.