توتر نووي في واشنطن…هل منع ترامب من الوصول إلى الشفرة الأخطر؟

توتر نووي في واشنطن…هل منع ترامب من الوصول إلى الشفرة الأخطر؟
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

كشفت تقارير إعلامية عن مواجهة حادة وغير مسبوقة داخل دوائر القرار الأمريكي، بين الرئيس دونالد ترامب وأحد كبار القادة العسكريين، وسط مزاعم عن منعه من الوصول إلى الرموز النووية خلال اجتماع طارئ في البيت الأبيض.

وتفيد المعطيات المتداولة أن الحادثة وقعت خلال اجتماع أمني حساس، حين طلب ترامب الاطلاع على الشفرة النووية، قبل أن يتدخل رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين ويرفض ذلك بشكل مباشر، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والعسكرية.

ورغم غياب تأكيد رسمي لهذه المعلومات، فإنها تأتي في سياق توتر متصاعد داخل الإدارة الأمريكية، خاصة بعد تقارير سابقة تحدثت عن إبعاد ترامب من غرفة العمليات خلال مهمة حساسة مرتبطة بإيران، بسبب مخاوف تتعلق بإدارة المواقف في لحظات حرجة.

وفي خلفية هذا التوتر، تتصاعد الأزمات في الشرق الأوسط، عقب المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من اضطرابات إقليمية شملت استهداف مواقع حيوية وتعطيل ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز.

ويرى مراقبون أن هذه التسريبات، سواء تأكدت أو بقيت في إطار التكهنات، تعكس حجم القلق داخل المؤسسات الأمريكية بشأن إدارة الملفات السيادية، وعلى رأسها القرار النووي، الذي يعد من أخطر أدوات القوة في العالم.


في الاخير، تفتح هذه القضية باب التساؤلات حول حدود الصلاحيات داخل النظام الأمريكي، ودور المؤسسة العسكرية في كبح أو توجيه القرار السياسي، في مرحلة دولية تتسم بتوترات غير مسبوقة.