ترامب يوسع سياسة ''القوة من أجل السلام'': دولة جديدة في دائرة الاستهداف

ترامب يوسع سياسة \'\'القوة من أجل السلام\'\': دولة جديدة في دائرة الاستهداف
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  Donald Trump عن عزمه توسيع نطاق ما يسميه استراتيجية “السلام من خلال القوة”، معلنا عن استهداف دولة جديدة ضمن هذا النهج الذي يعتمد على الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري لتحقيق أهداف واشنطن.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خطاب متجدد يركز فيه ترامب على ضرورة استعادة “هيبة الولايات المتحدة” على الساحة الدولية، من خلال اتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه خصومها التقليديين، وعلى رأسهم إيران، الصين، روسيا وكوريا الشمالية، وهي دول لطالما شكلت محورا رئيسيا في خطابه السياسي.

ويرى ترامب أن هذه الاستراتيجية تقوم على مبدأ الردع القوي، معتبرًا أن استخدام أدوات الضغط، سواء عبر العقوبات أو التهديدات العسكرية، يمكن أن يدفع الدول المستهدفة إلى إعادة حساباتها والانخراط في مسارات تفاوضية بشروط أمريكية.

كما ألمح إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات أكثر حدة تجاه مناطق التوتر، خاصة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية ومنطقة آسيا-المحيط الهادئ، حيث تتقاطع المصالح الجيوسياسية الكبرى وتتصاعد المنافسة بين القوى الدولية.

في المقابل، يحذر مراقبون من أن هذا التوجه قد يزيد من حدة التوترات الدولية، خصوصا في ظل تعقيدات الملفات المرتبطة بـأوكرانيا، تايوان، والبرنامج النووي الإيراني، ما قد يفتح الباب أمام مواجهات غير مباشرة أو سباق جديد نحو التصعيد.

وبين خطاب القوة ومخاطر الانزلاق نحو الأزمات، تعكس تصريحات ترامب عودة واضحة إلى نهج المواجهة، في وقت يشهد فيه العالم توازنات هشة، تجعل أي تحرك محسوب بدقة… أو مكلفا بشكل كبير.