أكد وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، أن الابتكار والبحث العلمي أصبحا اليوم المحرك الأساسي لتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، والانتقال بها من مجرد الاكتفاء بالكميات إلى إنتاج نوعي مبتكر يحقق السيادة الصحية ويعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال كلمته على هامش فعاليات صالون المنتجات البحثية المبتكرة المنجزة ضمن برامج البحث الوطنية (PNR)، اليوم، بالقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، ومسؤولي القطاعات المعنية، بالإضافة إلى الباحثين وممثلي المؤسسات الاقتصادية.
وأشار الوزير إلى أن الصناعة الصيدلانية الوطنية حققت تقدّمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث تلبي اليوم أكثر من 82% من الاحتياجات الوطنية من الأدوية، مشيدًا بالجهود المبذولة من الدولة والمتعاملين الاقتصاديين والباحثين في هذا القطاع الحيوي.
وأكد أن التطور الحالي لا يقتصر على الإنتاج الكمي، بل يتطلّب الانتقال إلى القيمة المضافة النوعية والابتكار في صناعة الأدوية، بما يشمل الأدوية البيوتكنولوجية والمستحضرات ذات التكنولوجيا العالية، مشددًا على دور الجامعة ومخابر البحث ومراكز التطوير كحاضنة للأفكار المبتكرة والمشاريع القابلة للتحويل إلى منتجات صناعية ذات جدوى اقتصادية وصحية.
كما شدد الوزير على أن توطين المعرفة والتكنولوجيا وتطويرها محليًا يمثلان أساسًا لتحقيق السيادة الصيدلانية، مشيرًا إلى أن الاعتماد الكبير على الاستيراد لتلبية الحاجيات الوطنية من المستلزمات الطبية ومواد الإنتاج يثقل كاهل الاقتصاد.







