مرحلة ثالثة لدعم تطبيق اتفاق الشراكة مع الاتحاد الاوربي

مرحلة ثالثة لدعم تطبيق اتفاق الشراكة مع الاتحاد الاوربي
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

من المرتقب مباشرة مرحلة ثالثة لبرنامج دعم تطبيق اتفاق الشراكة بين الجزائر و الإتحاد الأوروبي (بي3أ) حسبما أعلنه امس الأربعاء بالجزائر المدير الوطني للبرنامج السيد عبد العزيز غيند.

و أكد السيد غيند خلال ندوة صحفية أن"المفاوضات حول شروط تطبيق المرحلة الثالثة للبرنامج لا زالت متواصلة بين السلطات الجزائرية و الإتحاد الأوروبي".

و للتذكير فقد انتهت المرحلة الأولى لهذا البرنامج التي أطلقت سنة 2009 بغلاف مالي قدر ب 10 ملايين أورو في ديسمبر 2011.

أما المرحلة الثانية للبرنامج (بي3أ) فأطلقت في مارس 2012 لمدة 6 سنوات.

و قد تم التوقيع على اتفاقية للتمويل بين الطرفين بهدف التداول على تمويل نشاطات البرنامج. و تتعلق هذه الإتفاقية بتمويل قيمته 30 مليون أورو منها 29 مليون أورو صادرة من الإتحاد الأوروبي و 1 مليون أورو من الطرف الجزائري.

و قد تم إعداد برنامج "بي3أ" في إطار السياسة الأوروبية للجوار و جاء بدلا من برنامج "ميدا" منذ سنة 2007. و يهدف هذا البرنامج إلى تقريب الإطار التشريعي و التنظيمي الجزائري من الإطار الأوروبي و تعزيز الشراكة بين المؤسسات الجزائرية و الأوروبية و قدرات الإدارات الجزائرية.

كما يهدف البرنامج إلى تحليل الصعوبات المرتبطة بمسار تطبيق اتفاق الشراكة و بث المعلومات المفيدة و الضرورية لتجنيد و مشاركة كل الهيئات في تطبيق اتفاق الشراكة بشكل منسجم.

و يرتكز برنامج الدعم هذا على 3 أدوات للتعاون و هما : التوأمة المؤسساتية وأداة المساعدة التقنية و تبادل المعلومات.

و لدى تطرقه إلى الأعمال التي تم القيام بها في إطار المرحلة الثانية للبرنامج ذكر المسؤول بالتوقيع على عقدين جديدين للتوأمة المؤسساتية خلال الثلاثي الأخير بين وفد الإتحاد الأوروبي في الجزائر و وحدة تسيير برنامج "بي3أ".

و أوضح أن"العقد الأول بقيمة 14ر1 مليون أورو يتعلق بتعزيز قدرات المركز الوطني للبحث لتطوير الصيد البحري و تربية المائيات في حين يعد العقد الثاني الذي تقدر قيمته ب17ر1 مليون أورو بمثابة دعم لوزارة الفلاحة و التنمية الريفية لتطوير مرصد الفروع الفلاحية و الصناعة الغذائية بالمعهد الوطني للبحث الفلاحي".

و حسب مدير البرنامج "ب 3أ" فان عقد شراكة آخر لفائدة مديرية الطيران

المدني و الأرصاد الجوية التابعة لوزارة النقل "موجود في المرحلة النهائية من التفاوض".

و أوضح أن "الميزانية التقديرية لمشروع التوأمة هذا تقدر ب 45ر1 مليون أورو لمدة 24 شهرا".

و أضاف أن المفوضية الأوروبية أطلقت أيضا مناقصات خاصة بمشروعي توأمة مؤسساتية آخرين في الجزائر موضحا أن مرحلة تقييم العروض ستتم في غضون الأسابيع المقبلة بغرض تحديد المؤسسات الأوروبية الشريكة.

و تخص هذه المشاريع تعزيز هياكل و كفاءات لجنة ضبط الكهرباء و الغاز باعتبارها سلطة ضبط وطنية و تعزيز هياكل و سير مركز البحث القانوني و القضائي لتحسين عملية التشريع.

و تم من جهة أخرى انهاء ثلاث عمليات توأمة مؤسساتية أطلقت في مطلع 2011.

و يتعلق الأمر بدعم وزارة الصناعة لتحضير اتفاقات مع الإتحاد الأوروبي في مجال تقييم المطابقة و تعزيز قدرات الجزائرية للمياه و عملية التوأمة التي تمت لفائدة المديرية العامة للضرائب من أجل استئناف مسار تحسين علاقات الإدارة الجبائية مع المساهمين.

و سيتم اختتام التوأمة في مجال"الصناعة التقليدية" يوم الخميس فيما تم تمديد أجل التوأمة الخاصة ب "التنافس" بأربعة أشهر.

و من جهته أشار السيد فرانسيسكو فيرنانداس نوناث رئيس فريق خبراء برنامج "ب3أ"إلى تحديد عدة معايير أخرى في إطار مشاريع توأمة جديدة.

و أضاف أن "المستفيدين هم وزارتي الفلاحة و البيئة و الهيئة الجزائرية للاعتماد (ألجيراك)".

و فيما يخص النشاطات التي تم القيام بها في إطار أداة المساعدة التقنية و تبادل المعلومات (تاييكس) تم إنجاز ثلاثة عمليات خلال الفصل الثالث 2012 بالإضافة إلى موافقة المفوضية الأوروبية على سبعة طلبات جديدة لانجاز عمليات أخرى في هذا المجال.

و أضاف السيد نوناث أنه تم ارسال بعثة لخبراء من منظمة التعاون و التنمية الإقتصادية إلى الجزائر لتحضير نشاطي تعاون يندرجان في إطار إدراج أداة "سيغما"(أداة تفعيل الحكامة و التسيير) لفائدة المديرية العامة للوظيف العمومي و مجلس المحاسبة.