قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن استعادة إنتاج الطاقة التي فُقدت في الشرق الأوسط نتيجة الحرب ستستغرق نحو عامين.
وأضاف بيرول في مقابلة مع صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" السويسرية -ونقلت رويترز جزءا منها- "سيختلف ذلك من بلد لآخر. في العراق، على سبيل المثال، سيستغرق الأمر وقتا أطول بكثير مما هو عليه في السعودية".
كما حذر بيرول، من ارتفاع أسعار النفط والغاز، ومن نفاد وقود الطائرات في أوروبا في غضون ستة أسابيع إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
ووصف بيرول إغلاق المضيق بأنه أكبر أزمة طاقة شهدها العالم على الإطلاق، محذرا من أن الدول النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ستكون الأكثر تضررا، مع احتمالية انتقال العديد من الدول من التضخم المرتفع إلى الركود إذا لم يتم فتح المضيق حتى نهاية ماي.
وأشار بيرول إلى أن السماح لأكثر من 110 ناقلات نفط و15 ناقلة غاز طبيعي مسلح بالعبور عبر المضيق ليس كافيا لحل الأزمة، خاصة أن أكثر من 80 من الأصول الرئيسية في المنطقة تضررت، وأكثر من ثلثها بشكل شديد، مما قد يستغرق عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.







