APO
آخر الأخبار
الرئيسية إقتصاد وطاقة تباطؤ التضخم في الجزائر في 2014 مكسب للإستقرار الن...
تباطؤ التضخم في الجزائر في 2014 مكسب للإستقرار النقدي
إقتصاد وطاقة

تباطؤ التضخم في الجزائر في 2014 مكسب للإستقرار النقدي

20 جانفي 2015 - الساعة 00:18
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

عرف معدل التضخم في الجزائر تباطأ جديدا في2014 ، حيث سجل نسبة 2,9% مقابل 3,3% في 2013  حسبما علم امس الإثنين لدى الديوان الوطني للإحصائيات.

ويعد هذا المعدل منخفضا مقارنة بتوقعات قانون المالية 2014 الذي ارتقب معدلا للتضخم بنسبة 3,9%. ولكن بحسب صنف المنتوج  يلاحظ أن وتيرة أسعار استهلاك المنتجات الغذائية قد اتخذت منحى تصاعدي بتسجيلها ارتفاع نسبته3,25% في 2013 و أكثر من 12% في 2012.

كما ارتفعت أسعار المنتجات الفلاحية الطازجة عند5,26% مقابل 4,02% في2013 و21,37% في 2012  .

و في العام الفارط عرفت بدورها أسعار المنتجات الغذائية المصنعة ارتفاعا ب 2,6% مقابل 2,4% في 2013  مع ان هذا التغير أقل مقارنة مع الارتفاع ب 4,67% و المسجل في 2012.

  و في المقابل فإن وتيرة ارتفاع التضخم تراجعت في فئة السلع المصنعة  وذلك بفعل ارتفاع أسعارها ب1,2% في 2014 مقابل 2% في2013 و 6,6% في2012   في حين ارتفعت الخدمات بنسبة 3,74% مقابل 6,2% في2013 و 5%في 2012.

ارتفاع شامل في اسعار المنتجات الفلاحية الطازجة

  وفي 2014  اتخذت أسعار المنتجات الغذائية الطارجة منحى تصاعديا شاملا وكان أهمها البطاطا بارتفاع بنحو  33%.

ومس ارتفاع الأسعار كل من الفواكه الطازجة بنسبة +7,33%  و الاسماك الطازجة بنسبة +7,14 و الخضار الطازجة بنسبة بنسبة +5,27%  و البيض  بنسبة +4,9%  و لحوم الأبقار بنسبة +3,11%  و لحوم الخروف بنسبة +1,9% , و أخيرا الدجاج بنسبة تقارب 1%.

كما عرفت اسعار المنتجات الغذائية المصنعة بدورها ارتفاعات خلال2014  ولكن ليس بنفس المستوى المسجل في المواد الغذائية الطازجة.

و باستثناء انخفاض طفيف لأسعار السكر و المنتجات السكرية بنسبة 0,10% فإن المنتجات الغذائية المصنعة الأخرى قد عرفت ارتفاعات  و بشكل ملحوظ   فيما تعلق بمجموعة  الحليب  الأجبان و مشتقاتها " بنسبة +6,6%  و الخبر و الحبوب بنسبة تقارب1,7%  و الزيوت و الدهون بنسبة +1,05% و مجموعة القهوة   الشاي و منتجات السوائل الأخرى بنسبة تقارب 0,4%.

و فيما يتعلق بأسعار المنتجات الإستهلاكية الأساسية و الخدمات الموجهة للإستهلاك المنزلي   فقد عرفت تلك الأخيرة أيضا ارتفاعات خلال العام الفارط   باستثناء مجموعة "النقل و الإتصال" التي تراجعت بشكل طفيف إلى نسبة1,05%.

     و خص أقوى ارتفاع مجموعة " التربية   الثقافة و الترفيه" بنسبة +8,9%  متبوعا  ب" الملابس و الأحذية" بنسبة 7,14%   ثم " قطاع لصحة والنظافة الجسدية بنسبة +4,4%   ثم" الآثاث و الأدوات المنزلية" بنسبة +3,6%.

كما عرفت منتجات أخرى ارتفاعات و لكن بشكل أقل و تعلق الأمر بالأخص بمجموعة "البناء والاعباء" بنسبة +1,3% و منتجات متنوعة أخرى (معدات الصيانة والتنظيف منتجات التجميل   نفقات المطاعم  المقاهي و الفنادق...)  بنسبة تقارب +0,6%.

  المنحى التنازلي  مكسب للإستقرار النقدي

 و اعتبر اقتصاديون أن هذا يمثل مكسبا للدفع نحو الإستقرار النقدي  للوطن.

و في هذا السياق  أكد مصطفى مقيدش   الخبير الإقتصادي و نائب رئيسالمجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي أن التضخم عرف خلال العشرية الأخيرة منحنى تنازلي ، و ذلك بفعل التسيير الجيد للسياسة النقدية.

و أوضح أن هذا المعدل هو "خبر جيد" و بالأخص خلال هذا الظرف المتميز بانخفاض في إيرادات الميزانية المتزامن مع انخفاض في أسعار البترول   مضيفا بأن بنك الجزائر قد تبنى سياسة نقدية "فعالة" لمواجهة التضخم. و قال:" هذا أمر جيد لأنه سيجعل الصعوبات المالية للبلد أقل حدة".

و حسب الخبير الإقتصادي محمد بهلول   فإن ترافق التسيير الجيد للسياسة مع جهود دعم أسعار المنتجات و الخدمات الأساسية   قد أعطى معدلا جيدا للتضخم خلال2014.

 و علق قائلا:" ان الحكومة قد جعلت من تخفيض التضخم أولوية خلال السنوات الأخيرة   مرتكزة في ذلك على تسيير اقتصادي كلي جيد   مع حماية القدرة الشرائية للمواطنين".

و لكنه لاحظ أنه إذا كان معدل التضخم المسجل في 2014 يؤكد  وجود منحنى تنازلي فإن بعض أسعار المواد الأساسية والخدمات الموجهة للاستهلاك المنزلي تبقى "مرتفعة".

و للإشارة فإن قانون المالية 2015  قد توقع 3% كمعدل للتضخم.

مشاركة :

مقالات ذات صلة